غاب الفؤاد ولم تغب آثاره

غابَ الفُؤَادُ ولم تَغِبْ آثارُهُذاتُ الجَمالِ ولم يَغِبْ إِمدادُهُتَرَكَ البِلادَ كأنَّهُ القَلَمُ الذي

هذا مثال محب

هَذا مِثال محبٍّمِثالكُم طيَّ قَلبهفيما سوى الشوق مني

بني غناجة بشرى بنجل

بَنِي غنَّاجةٍ بُشرى بنجلٍبِهِ الرَحمنُ قَد سَرَّ النُفوسارَسولُ هَناً لَقَد وافى فَطابَت

أحلى الهوى للعاشقين أمره

أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُوَأَشدُّ نَفعاً للمحبّ أَضَرُّهُأَوَما تَرى غنجَ الحَبيبُ وَدَلَّهُ

زوروا حمى بيعة كالنجم طالعة

زوروا حِمَى بِيعةٍ كالنَّجمِ طالِعَةٍقد شُيِّدَت باُسمِ إِيلِيَّا الغَيورِ هُنافي بابها لاحَ تاريخٌ يقول لهُ

في طي هذا اللحد شهم من بني

في طيِّ هذا اللَّحْدِ شَهمٌ مِن بنيفَرَجٍ لهُ اللهُ الكريمُ قد اصطَفَىولذلكَ التأريخُ يَهتِفُ فوقَهُ