غاب الفؤاد ولم تغب آثاره
غابَ الفُؤَادُ ولم تَغِبْ آثارُهُذاتُ الجَمالِ ولم يَغِبْ إِمدادُهُتَرَكَ البِلادَ كأنَّهُ القَلَمُ الذي
هذا ضريح الفاضل الشهم الذي
هذا ضريحُ الفاضلِ الشَّهمِ الذيقد فازَ بالمجدِ الذي لا يُوصَفُأبكَى بني سَيُّورَ فيضَ دمٍ كما
هذا مثال محب
هَذا مِثال محبٍّمِثالكُم طيَّ قَلبهفيما سوى الشوق مني
أما والهوى لولا العيون السواحر
أما وَالهوى لَولا العيونُ السواحِرُلما سهرت منّا العيون السواهرُوَلا رُشِقت منا القلوب باسهمٍ
بني غناجة بشرى بنجل
بَنِي غنَّاجةٍ بُشرى بنجلٍبِهِ الرَحمنُ قَد سَرَّ النُفوسارَسولُ هَناً لَقَد وافى فَطابَت
أحلى الهوى للعاشقين أمره
أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُوَأَشدُّ نَفعاً للمحبّ أَضَرُّهُأَوَما تَرى غنجَ الحَبيبُ وَدَلَّهُ
عزيز مصر الخديوي بالعباد سما
عَزيزُ مِصرَ الخُدَيوي بالعِبادِ سمارَفيعَ جاهِ سَنىً في المَجدِ والرُتَبِنَراهُ جلَّ بأَوجٍ قد رَقي شَرَفاً
يا جرجس الحجة المختار فزت بما
يا جرجسَ الحجَّةَ المختارَ فُزتَ بِمارجوتَ مِن فضلِ ربٍّ نافِذِ القَدَرِنِلتَ الرِّضَى مِن إلهِ العرشِ مبتَهِجاً
زوروا حمى بيعة كالنجم طالعة
زوروا حِمَى بِيعةٍ كالنَّجمِ طالِعَةٍقد شُيِّدَت باُسمِ إِيلِيَّا الغَيورِ هُنافي بابها لاحَ تاريخٌ يقول لهُ
في طي هذا اللحد شهم من بني
في طيِّ هذا اللَّحْدِ شَهمٌ مِن بنيفَرَجٍ لهُ اللهُ الكريمُ قد اصطَفَىولذلكَ التأريخُ يَهتِفُ فوقَهُ