وآنياس الدردنيين أمر
وآنِيَاسُ الدَردَنِيينَ أَمَروَهوَ ابنُ أَنخِيسَ أَخُوالذِّكرِ الأَغَروَاُمُّهُ الزُّهَرَةُ المَجِيدَه
قينة الآن أنشديني وقولي
قَينَةُ الآنَ أَنشِدِيني وَقُوليمَن سَما في تِلكَ السُّرى والخُيُولِأَجوَدُ الخَيلِ عِندَهُم تِلكَ احجا
رؤية أربت على الرؤيا بما
رؤية أربت على الرؤيا بمالم يكن يوما بظن ليمرادار فيها طرب مختلف
راع العيون جمال هذا المنظر
رَاعَ العُيُونَ جَمَالُ هَذَا المَنْظَرِلِلّهِ دَرُّكَ مِنْ صَبَاحٍ مُسْفِرِيَفْرِي الظلامَ ضِيَاؤُهُ وَبِوَجْهِهِ
راع الكنانة رزء عبد القادر
رَاع الكِنانَةَ رُزْءُ عَبْدِ القَادِرِوَجَرَى القَضَاءُ بِأَيِّ حُكْمٍ قاهِرِأَرأَيْتَ سَيْرَ مشَيِّعيهِ وَالأَسَى
ألنيل عبدك والمياه جواري
أَلنِّيلُ عَبْدُكَ وَالمِيَاهُ جَوَارِيبِاليُمْنِ وَالبَرَكَاتِ فِيهِ جَوَارِأَمَّنتَهُ بِمَعَاقِلٍ وَجَوَارِي
أبصرتها في الخمس والعشر
أَبصَرتُها في الخَمس وَالعَشرِفَرَأَيتُ أُختَ الرِئم وَالبَدرِعَذراءَ لَيسَ الفَجرُ والِدَها
كانت قبيل العصر مركبة
كانَت قُبَيلَ العَصرِ مَركَبَةٌتَجري بِمَن فيها مِنَ السَفرِما بَينَ مُنخَفِض وَمُرتَفِعٍ
كأني في روض أرى الماء جاريا
كَأَنِّيَ في رَوضٍ أَرى الماءَ جارِياًأَمامي وَفَوقي الغَيمُ يَجهَدُ بِالنَشرِتَوَهَّمتُهُ هَمّاً فَقُلتُ لَهُ اِنجَلي
البيتيون بأمر ليطس
البِيُتيونَ بأَمرِ ليطُسِإِفرُوثُوينُورٍ وفِينيلاَوُسٍوأَركَسِيلانٍ وإِكلُورِينُسِ