لرزق الله دار مع أخيه

لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِسميّ الخِضْر من آل التُّويَنيقد ازدانَتْ بها بيروتُ حُسناً

إن ابنة الحداد طنوس انطوت

إن ابنةَ الحَدَّادِ طنُّوسَ انطَوَتْفي تُربةٍ والنَّفسُ حَلَّتْ في الذِرَىفكتبتُ والتاريخُ أنشدَ عاجلاً

يا آل ثابت بعد فقد كريمكم

يا آلَ ثابِتَ بعدَ فقْدِ كريمِكمكُفُّوا البُكاءَ فكلُّ حيٍّ مائتُولقد تحقَّقَ مِن مُؤرِّخِهِ الرَّجا

لبني عطاء فجعة بعد الذي

لبني عطاءٍ فجْعةٌ بعدَ الذيقد ودَّعوهُ ودَاعَ مَن لا يَرجِعُفجرَى على اللَّوحِ المؤرَّخِ حِفظُهُ

هذا ضريح الذي ما زال من قدم

هذا ضريح الذي ما زالَ من قدَمٍبالصَّبرِ والفضلِ والآدابِ مُشتَهِرافإن نظمتَ لهُ التَّاريخَ قُلْ حَسَناً

يا حسن حمام سما بنقائه

يا حُسنَ حَمَّامٍ سَمَا بنقائهِوهوائِهِ وبطيبِهِ وطُيُوبهِفيهِ سليمُ القلبِ يدعُو ربَّهُ

لموسى بسترس نجل سعيد

لِموسَى بُسْتُرُسْ نَجلٌ سعيدٌبَنى داراً لها شأنٌ عظيمُلدَى التاريخِ في الأبوابِ نادَت

ضريح سلمان مولانا وسيدنا

ضريحُ سَلْمَانَ مولانا وسيِّدِنانَسْلِ الشَّهابِ أميرِ البَدْوِ والحَضَرِقضَى لهُ اللهُ تأريخاً أدامَ بهِ