لوعة في الضلوع مثل جهنم

لَوعَةٌ في الضُلوعِ مِثلَ جَهَنَّمِتَرَكَت هَذِهِ الضُلوعَ رَمادابِتُّ مَرمى لِلدَهرِ بي يَتَعَلَّم

شهور العام أجملها ربيع

شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌوَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادىوَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً

جلست وقد هجع الغافلون

جَلَست وَقَد هَجَعَ الغافِلونأُفَكِّرُ في أَمسِنا وَالغَدِوَكَيفَ اِستَبَدَّ بِنا الظالِمون

مرضت فأرواح الصحاب كئيبة

مَرِضتُ فَأَرواحُ الصِحابِ كَئيبَةٌبِها ما بِنَفسي لَيتَ لَها فِدىتَرُفُّ حِيالي كُلَّما أَغمَضَ الكَرى

قالت سكت وما سكت سدى

قالَت سَكَت وَما سَكَتَّ سُدىأَعيا الكَلامُ عَلَيكَ أَم نَفِداإِنّا عَرَفنا فيكَ ذا كَرَمٍ

عدمت قلبي إذا لم يعدم الجلدا

عَدِمتُ قَلبي إِذا لَم يَعدُمِ الجَلَداوَنالَ نَفسي الرَدى إِن لَم تَذُب كَمَداآها وَلَو نَفِعَت آهٌ أَخا شَجَنٍ

تبدل قلبي من ضلالته رشدا

تَبَدَّلَ قَلبي مِن ضَلالَتِهِ رُشدافَلا أَرِبٌ فيهِ لِهِند وَلا سَعدىوَلَم تَخبُ نارُ الوَجدِ فيه وَلا اِنطَوَت

ليت الذي خلق العيون السودا

لَيتَ الَّذي خَلَقَ العُيونَ السوداخَلَقَ القُلوبَ الخافِقاتِ حَديدالَولا نَواعِسُها وَلَولا سِحرُها

نسي الطين ساعة أنه طين

نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌحَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَدوَكَسى الخَزُّ جِسمَهُ فَتَباهى

نسيت عهدي فلما جئتها

نَسِيَت عَهدي فَلَمّا جِئتُهازَعَمَت أَنّي تَناسَيتُ العُهودوَاِدَّعَت أَنّي خَلِيٌّ زاهِدٌ