يا من قربت من الفؤاد
يا مَن قَرُبتَ مِنَ الفُؤادِوَأَنتَ عَن عَيني بَعيدشَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِن
طوي العام كما يطوى الرقيم
طُوِيَ العامُ كَما يُطوى الرَقيموَهَوى في لُجَّةِ الماضي البَعيدلَم يَكُن بَل كانَ لَكِن ذَهَبا
لمن يضوع العبير لمن تغني الطيور
لِمَن يَضوعُ العَبيرُلِمَن تُغَنّي الطُيورُلِمَن تُصَفُّ القَناني
شتاء
لم أكن أبكي
لكنَّ الأصحابَ
كانوا يختفونَ في عينيّ
مثلي هذا النجم في سهده
مِثلِيَ هَذا النَجمُ في سُهدِهِوَمِثلُهُ المَحبوبُ في بُعدِهِيَختالُ في عَرضِ السَما تائِهاً
هيهات بعدك ما يفيد تصبر
هَيهاتِ بَعدَكَ ما يُفيدُ تَصَبُّرُوَلَئِن أَفادَ فَأَيُّ قَلبٍ يَصبِرُإِنَّ البُكاءَ مِنَ الرِجالِ مُذَمَّمٌ
إن كان ذنبي دفاعي عن حقوقكم
إِن كانَ ذَنبي دِفاعي عَن حُقوقِكُمفَلَستُ أَدري وَرَبّي كَيفَ أَعتَذِرُأُعيذُكُم أَن يَقولَ الناسُ قَد مَدَحوا
وتينة غضة الأفنان باسقة
وَتينَةٍ غَضَّةِ الأَفنانِ باسِقَةٍقالَت لِأَترابِها وَالصَيفُ يَحتَضِرُبِئسَ القَضاءُ الَّذي في الأَرضِ أَوجَدَني
وقفت ضحى في شاطء النيل وقفة
وَقَفتُ ضُحىً في شاطِءِ النيلِ وَقفَةًيَضُنُّ بِها إِلّا عَلى النيلِ شاعِرُهتَهَلَّلَ حَتّى كادَ يَبدو ضَميرُهُ
قالوا قضى موسى فقلت قد انطوى
قالوا قَضى موسى فَقُلتُ قَدِ اِنطَوىعَلَم وَأُغمِدَ صارِمٌ بَتّارُفَتَشَوَّشَت صُوَرُ المُنى وَتَناثَرَت