جلست إليها والترام يعدو
جَلَستُ إِلَيها وَالتَرامُ يَعدوإِلى حَيثُ لا واشٍ هُناك وَلا ضِدُّقَدِ اِنتَظَت هَذي القِطاراتُ في الثَرى
وربت أمريكية خلت ودها
وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّهايَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّصَبَوتُ إِلى هِندٍ فَلَمّا رَأَيتُها
وقعت نحلة على الأقحوان
وَقَعَت نَحلَةٌ عَلى الأُقحُوانِفَإِذا في القَفيرِ شُهدُوَمَشَت بَعدَها عَلى الأَغصانِ
يمشي الزمان بمن ترقب حاجة
يَمشي الزَمانُ بِمَن تَرقَّبَ حاجَةًمُتَثاقِلاً كَالخائِفِ المُتَرَدِّدِحَتّى لِيَحسَبَهُ أَسيراً موثَقاً
يا أيها الشادي المغرد في الضحى
يا أَيُّها الشادي المُغَرِّدُ في الضُحىأَهواكَ إِن تُنشِد وَإِن لَم تُنشِدِالفَنُّ فيكَ سَجِيَّةٌ لا صَنعَةٌ
قال الغراب وقد رأى كلف الورى
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرىوَهَيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِلِمَ لا تَهيمُ بِيَ المَسامِعُ مِثلَهُ
في المنزل المهجور أذكركم
في المَنزِلِ المَهجورِ أَذكُرُكُمفَأَخالَني في جَنَّةِ الخُلدِأَنتُم مَعي في كُلِّ آوِنَةٍ
من أسود تسربلت بالحديد
مِن أُسودٍ تَسَربَلَت بِالحَديدِوَمِنَ الجِنِّ في رَواءِ الجُنودِيُنشِدونَ الوَغى وَما يُنشِدُ
ما لهند وكل حسناء هند
ما لِهِند وَكُلُّ حَسناءَ هِندُكُلُّ يَومٍ تَبدو بِزِيٍّ جَديدِتَلبِسُ الثَوبَ يَومَها وَهيَ تَطريـ
يا شاعر الحسن هذي روعة العيد
يا شاعِرَ الحُسنِ هَذي رَوعَةُ العيدِفَاِستَنجِدِ الوَحي وَاِهتُف بِالأَناشيدِهَذا النَعيمُ الَّذي كُنتَ تُنشِدُهُ