سلام عليكم رجال الوفاء
سَلامٌ عَلَيكُم رِجالَ الوَفاءوَأَلفُ سَلامٍ عَلى الوافِياتوَيا فَرَحَ القَلبِ بِالناشِئينَ
لما سكت حسبت أنك ناج
لَمّا سَكَتَ حَسِبتَ أَنَّكَ ناجِهَيهاتِ إِنّي كَالمَنونِ أُفاجيتَاللَهِ تَطمَعُ بِالسَلامَةِ بَعدَما
مهما تخالفت الارواح هب على
مهما تخالفت الارواح هب علىجوائبي عاصف الدنيا فيحذرهاجاءت على قدر ما للقوم من ملل
جاء الشتاء جيأة المفاجي
جاءَ الشِتاءُ جيأَةَ المُفاجيكَأَنَّما قَد كانَ في الرِتاجِفَجَمَدَ السائِلُ في الزُجاجِ
عطر
غنّ أحبّك أن تغنّيوتحدّث الأطياب عنّيغنّ فما عرف الهوى
وهيامهم بالبلبل الصداح
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرىوَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِلِمَ لا تَهيمُ بِيَ المَسامِعُ مِثلَهُ
أيها الشاعر الذي كان يشدو
أَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدوبَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِكجَلَلٌ أَن يَصيدَكَ القَدَرُ الأَع
ألا نبي لو طبعنا الشمس يوما
أَلا نَبي لَو طَبَعنا الشَمسَ يَوماًوَقَلَّدناكَها سَيفاً صَفيحاوَرَصَّعناهُ بِالشُهبِ الدَراري
نظرت دودة تدب على الأرض
نَظَرَت دودَةٌ تَدُبُّ عَلى الأَرضِإِلى بُلبُلٍ يَطير وَيَصدَحفَمَضَت تَشتَكي إِلى الوَرَقِ الساقِطِ
أرى غاية اللذات قبل ابتدائها
أرى غاية اللذات قبل ابتدائهافمن أجل هذا لست أنعم في الدنيافإن هي إلا للذي طاش فكره