سلام على السيد المجتبى
سَلامٌ عَلى السَيِّدِ المُجتَبىكَقَطرِ الغمام وَنَشرِ الكَباوَيا مَرحَباً بِأَميرِ السَلامِ
يا صاح كم تفاحة غضة
يا صاحِ كَم تُفّاحَةٍ غَضَّةٍيَحمِلُها في الرَوضِ غُصنٌ رَطيبناضِجَةٍ تَرتَجُّ في جَوِّها
بنيت فردوسي وزخرفته
بَنَيتُ فُردَوسي وَزَخرَفتُهُحَتّى إِذا ما تَمَّ ضَيَّعتُهُأَجرَيتُ في أَنهارِهِ كَوثَراً
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
جِئتُ لا أَعلَمُ مِن أَين وَلَكِنّي أَتَيتُ
وَلَقَد أَبصَرتُ قُدّامي طَريقاً فَمَشَيتُ
وَسَأَبقى ماشِياً إِن شِئتُ هَذا أَم أَبَيتُ
المرء في غفلاته وسباته
المَرءُ في غَفَلاتِه وَسُباتِهِوَالدَهرُ كَالرِئبالِ في وَثَباتِهِوَالعُمر وَالزَمانُ يَجِدُّ في
كل ميت مهما علا في حياته
كُلُّ مَيتٍ مَهما عَلا في حَياتِهِكُلُّ ثاوٍ تَحتَ الثَرى مِن لِداتِهلا حُدود وَلا مَقايِّسُ في المَوتِ
قل للذي أحصى السنين مفاخرا
قُل لِلَّذي أَحصى السِنينَ مُفاخِراًيا صاحِ لَيسَ السِرُّ في السَنَواتِلَكِنَّهُ في المَرءِ كَيفَ يَعيشُها
بكيت ولكن بالدموع السخينة
بَكيت وَلَكِن بِالدُموعِ السَخينَةِوَما نَفَذَت حَتّى بَكَيتُ بِمُهجَتيعَلى الكامِلِ الأَخلاق وَالنَدبِ مُصطَفى
رأيت غلاما مليح الرواء
رَأَيتُ غُلاماً مَليحَ الرُواءتَلوحُ النَباهَةُ في مُقلَتِهفَقُلتُ تَجَنّى عَلَينا الشِتاء
يا ميتا فيه جمال الحياة
يا مَيِّتاً فيهِ جَمالُ الحَياةما حازَ مِنكَ اللَحدُ إِلّا الرُفاتأَنتَ الفَتى الباقي بِئاثارِهِ