جفنه علم الغزل
جَفنهُ علمَّ الغزلْومنَ العِلمِ ما قتلْفحرقنا نفوسَنا
الهوى والشباب
الهوى والشباب والأمل المنــشود توحي فتبعث الشعر حيّاوالهوى والشباب والأمل المنـ
إني مت بعدك
عش أنت أني مت بعدكوأطل إلى ماشئت صدكماكان ضرك لو عدلت
أرق الحسن
يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحاكعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحامن بسمة النجم همس في قصائده
المسلول
حسناء ، أي فتى رأت تصد
قتلى الهوى فيها بلا عدد
بصرت به رث الثياب ، بلا
ياجهادا صفق المجد له
يا جهاداً صَفَّقَ المجد له
سائل العلياء عنا والزمانا
المروءاتُ التي عاشت بنا
ورقة
أسألُ الرجل الذي صادفته:
إن سلكتُ إسفلت هذه الطريق، هل أصل؟
يقولُ: لا أدري؛ لم أرَ أحدًا سلكها من قبل.
قد أتاك يعتذر
قدْ أتاك يعتذرُ
لاتسَلْهُ ما الخبرُ
كلما أطلتَ له في الحديث يختصرُ
يا هند قد ألف الخميلة بلبل
يا هند قد ألف الخميلة بلبليشدو فتصفق الغصون وتطربتتعشق الأزهار عذب غنائه
القبلة الأولى
ضممتُها بِكرَ من ضَمَمْتُوقبلةً كان ما غنمتُبريئةَ النَّيلِ يعتريها