وصف لرجل ممدد على الأرض

كنت ممدّداً على البلاط. طرف الكنبة (أو حافة السرير)
مرتّب وخال.
كرسيّ شاغر واحد في وسط الغرفة.

هند وأمُّها

أتَتْ هِندُ تشكو إلى أُمِّهافَسُبحانَ مَنْ جَمَعَ النَّيِّرَيْنْفقالتْ لها إنَّ هذا الضُّحى

الريال المزيف

ويحَ الفقيرِ فما تراه يُلاقيسُدَّت عليه منافذُ الأرزاقِعصَفت به و بِسْرِبِه ريحُ الشَّقا

عُمرُ وَنُعم

أخاكَ يا شعرُ فهذا عُمَرُوهذه «نُعْمٌ» وتلكَ الذِّكَرُلوحان من فجر الصِّبا و وردهِ

حكمة الدهر

حكمةُ الدهر أن نعيشَ سُكارىفاجمعا لي الكؤوسَ والأوتاراواجلُواها دنيا ممتّعةَ الحُسْـ

أضنيتني بالهجر

أضنيتني بِالهَجْرْ .. مَا أَظْلَمَكْفَارْحَمْ عَسِى الرَّحْمَنُ أَنْ يَرْحَمَكْمولاي حَكَّمْتُكَ فِي مُهْجَتِي

الصبا والجمال

الصِّبا والجمالُ مِلكُ يَديك ِأيُّ تاجٍ أعزُّ من تاجَيكِ!نصبَ الحُب عرشَه فسألنا

عش انت

عِشْ أَنْتَ إني مِتُ بَعْدَكْ
وَأَطِلْ إِلَى مَا شِئْتَ صَدَّكْ
كَانَتْ بَقَايَا لِلغَرَامِ

أترى يذكرونه

أتُرى يذكرونه أم نسوهُهم سَقوه الهوى وهم أسكروهُعللوه فكان أقتلَ شيءٍ