أهلال العيد حيانا وقد لاح
أَهلالُ العيدِ حَيّانا وَقَد لاحَبِالنورِ فَأَبهى وَوَقدأَم سَنى بَدرِ العُلى نَجمِ الهُدى
أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب
أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِفَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجبلِلشام مِن مَصر قَد سارَت هَواتِفُها
الذنب ذنبك والقصاص على الشقي
الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقيوَاللَهُ مثلكِ في الهَوى لَم أَلتَقيأَخلَفتِ مِيعادي وَخالَفتِ الهَوى
أسفر بنورك لا تشفق على المقل
أَسفر بِنورك لا تَشفق عَلى المُقلِفَأَنتَ في الكَونِ طراً بَهجَة الملَلِأَنتَ الهمام الَّذي أَحيى الأَنامَ بِما
وازروها بالبكا لا بالتعازي
وَازروها بِالبُكا لا بِالتَعازيإِن هَولَ الحُزنِ بِالأَحشاءِ غازيقَد أَذابَتها حَقيقات الأَسى
حبانا بك الإسعاد لطفا فأبهجا
حَبانا بِكَ الإِسعادُ لُطفاً فَأَبهَجاوَجادَ فَأَهدى الكَوكَبَ المُتَأجِجابَدَوتَ فَحيّي نور فَضلك لامِعاً
أتيتك عن بعد المدى أنشد الحمدا
أَتَيتَكَ عَن بُعدِ المَدى أَنشِدُ الحَمدافَبُشرايَ إِن خَصصتني في المَلا عَبدافَدَيتَكَ مِن مَولىً يَعِزُّ رِجالُهُ
أرى الأقداح تعثر بالقناني
أَرى الأَقداحَ تعثرُ بِالقَنانيوَروحَ الراحِ تَعبَثُ بِالجِنانِتَصِفُّ نَجومَها جُنداً يُحامي
لذاتك المجد في العلياء ينتسب
لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُوَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُبِكَ إِزدَهى الآن وَجهُ الشامِ مُبتَهِجاً
قد بدا بدر الهدى يحيي الأمم
قَد بَدا بَدرُ الهُدى يَحيي الأُمَموَصَفا الدَهرُ فَحَيّا وَاِبتَسَموَسَما الإِخلاصُ في قَلبِ المَلا