أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب

أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِفَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجبلِلشام مِن مَصر قَد سارَت هَواتِفُها

أسفر بنورك لا تشفق على المقل

أَسفر بِنورك لا تَشفق عَلى المُقلِفَأَنتَ في الكَونِ طراً بَهجَة الملَلِأَنتَ الهمام الَّذي أَحيى الأَنامَ بِما

أتيتك عن بعد المدى أنشد الحمدا

أَتَيتَكَ عَن بُعدِ المَدى أَنشِدُ الحَمدافَبُشرايَ إِن خَصصتني في المَلا عَبدافَدَيتَكَ مِن مَولىً يَعِزُّ رِجالُهُ

لذاتك المجد في العلياء ينتسب

لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُوَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُبِكَ إِزدَهى الآن وَجهُ الشامِ مُبتَهِجاً