ما الذي ترجو من الدنيا وقد
ما الذي ترجو من الدنيا وقداخلفتك الوعد آنا بعد آنهي انثى شانها الغدر فمن
عد للمعالي يا فؤاد فؤادا
عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداًلِلمَلك رُكناً لِلبِلاد عِماداكَالشَمس مِن بَعد التَنَقُل في العُلى
أتراك لطفا للقاء معيدا
أَتراكَ لُطفاً لِلقاء مَعيداًأَم أَنتَ عَنا لا تَزالُ بَعيداتَأَتي مَرابِعَنا كَأَنَكَ لَمحَةٌ
نظير الشمس تعلو عن نظير
نَظيرُ الشَمس تَعلو عَن نَظيرِطَلَعت تُضيءُ في عَليا الأَيرِوَفي أَبراج سَلطَنَةُ المَعالي
وقف العباد قلوبهم
وَقفَ العِبادُ قُلوبَهُمطَوعاً إِلى مَلِكِ السَريرفَأَجابَ في تاريِخِها
وداعك في القلوب له اتقاد
وَداعُكَ في القُلوبِ لَهُ اِتِقادُوَحُبَّكَ في سَرائِرِها اِعتِقادُفَأَنتَ عَلى العِبادِ أَفَضتَ خَيراً
كمال أنت كاسمك يا كمال
كَمالٌ أَنتَ كاِسمكَ يا كَمالُففي ما الان يمدحُكَ المَقالُيكللكَ الوقارُ وَأَنتَ تاجٌ
من ذا الرقيب بذا الحما
مَن ذا الرَقيبِ بِذا الحِماقَلبي اِكتَوى وَتَضَرَّماما زالَ يَرصد خِطوَتي
اذا ما رمت من دنياك امرا
اذا ما رمت من دنياك امرافلا تك بالهنئ ولا المرئفقد طبعت على اخلاق انثى
أنت للعلياء في الخلق وزير
أَنتَ لِلعَلياءِ في الخَلقِ وَزيرَقُمت بِالحَقِ بَشيراً وَنَذيرتونس الخَضراء أَهدَتكَ إِلى