لما التشكر أني قاصر الهم

لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِلَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِقَد رَنَّ لَفظَكَ في الآذان يُطرِبُها

جلاك الكمال لنا فرقدا

جلاكَ الكَمال لَنا فَرقَدايُنيرُ العُيون وَيَجلو الصَدافَفي أُفقِ فكرِكَ نور الذَكا

أحننت للأوطان منجذبا لنا

أَحنَنتَ لِلأَوطانِ مُنجَذِباً لَناأَم أَنتَ لاهٍ حَيثُما تَجد المُنىهَل تَذكُرنَّ الشَرق يا بَدرَ الحِما

مقامك في أفق البلاد منير

مَقامُكَ في أُفقِ البِلادِ مُنيرُوَذِكرُكَ ما بَينَ العِباد شَهيرُلَقَد سارَ في الدُنيا فَلم يَبُقِ حاجَةً

تهلل فيك الشرق أنت عماده

تَهلَّلَ فيكَ الشَرقُ أَنتَ عِمادُهُوَنُوّرَ مِنكَ الخَلقُ أَنتَ رَشادَهُأَلَستَ الَّذي أَبدى هَذي العلمِ وَالذَكا

للسيف والأقلام قام مشير

لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُوَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُفَبِسَيف دَرويش السَلامُ موطِدٌ

أهدى العلى ثمرا من فيض نعمته

أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِإِلى كَريمٍ جَنى مِن وَفدِهِ أَمَلَهمَولود سَعدٍ سمات اللُطف قَد ظَهَرَت

خطفت محجبة فأين رشادي

خُطِفَت مَحجبَةً فَأَينَ رَشاديوَمَضَت مَمنعةً فَكَيفَ فُؤاديوَسِرت وَما نَظَرت لِذُلي بَعدَها