ذكرت صبابتي من بعد حين
ذكرت صبابتي من بعد حينٍفعاد لي القديم من الجنونوحن الى الحبيب القلب مني
يا سمخ لا سحب سقتك عهاده
يا سَمْخُ لا سُحُبٌ سَقَتْكِ عِهَادُهَافلقد أسَلْتِ مِنَ العُيُونِ عِهادَاوصرعتِ مَن رَكِبَ الجمَادَ فراضَهُ
وا طول أشواقي إلى الوادي!
وَا طُولَ أَشْوَاقِي إِلَى الوَادِي!
وَادِي الهَوَى وَالحُسْنِ وَالشِّعرِ
مَلْهَى صِبَايَ وَمَهدِ مِيلَادِي
ربة الشعر وقفة نتملى
ربَّة الشعرِ وقفةً نتملَّى
والتَّنَائِي حانْ
مِنْ سماه، وليس أَجْلى وَأَحْلَى
أطلق لمدمعك العنان وخله
أَطْلِقْ لِمَدمعِكَ العِنَانَ وَخَلِّهِيَهْمي إِلَى أَنْ يَنْتَهِي بِنَفَادِوَدَعِ الضُّلُوعَ تُذِيبهَا نِيرَانُهَا
عاد عهد الشقا إليه فعودي
عَادَ عَهْدُ الشَّقَا إِلَيْهِ فَعُودِيوَانْدُبِيهِ يَا طَيْرُ فَوْقَ العُودِحَوَّلَتْ شَدْوَكِ اللَّيَالِي نُوَاحًا
والآن يا موت إلي اقترب
والآنَ يَا مَوْتُ إِلَيَّ اقترِبْيَا مَرْحَبًا بالمَوْثِقِ المُعْتِقِمُعْتِقِ نَفْسِي مِنْ قُيُودِ الأَسَى
مائت أنت؟ ماذا دهاك؟ لماذا
مَائِتٌ أَنْتَ؟ مَاذَا دَهَاكَ؟ لِمَاذَامُتَّ وَالعُمْرُ فِي أَوَانِ افْتِرَارِهْشَبَحُ المَوتِ مُرْعِبٌ يَبْعَثُ الهَولَ
وقفت وقد مد السكون رواقه
وَقَفْتُ وَقَدْ مَدَّ السُّكُونُ رِوَاقَهُعَلَيْهَا وَغَطَّاهَا أَصِيلٌ مِنَ التِّبْرِخَشُوعًا كَأَنِّي سَاجِدٌ ضِمْنَ هَيْكَلٍ
يا أمة طماحة، في صدرها
يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَايَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُمَا بَيْنَ لُبْنَانٍ وَشَاطِئِ سُورِيا