لا القبر مسحور ولا في بابه

لَا القَبْرُ مَسْحُورٌ وَلَا فِي بَابِهِرَصَدٌ يَذُودُ هُنَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِلَكِنَّ فِيهِ حُرْمَةً مَدْفُونَةً

يا سيف آخر مالك في دولة

يَا سَيْفَ آخِرِ مَالِكٍ فِي دَولَةٍالفخرُ كُلُّ الفَخْرِ في آثارِهَالَيْتَ الفَنَاءَ عَدَا عَلَيْكَ مُغَيِّبًا

طبيعة كأنها دمية

طبيعةٌ كَأَنَّهَا دُمْيَةٌصنعُ يَدَيْ مُصَوِّرٍ مَاهِرِلَوْلَا هوَاهَا مَا عَرَفْنَا الهَوَى

خل البداوة رمحها وحسامها

خَلِّ البَدَاوَةَ رمحَهَا وَحسَامَهَاوَالجاهلِيَّةَ نوقَهَا وخيامَهَامَضَتِ العصورُ الخَالِيَاتُ فَمَا لَنَا

يا حريصا على تفقد مالك

يَا حَرِيصًا عَلَى تَفَقُّدِ مَالِكْكُنْ حَرِيصًا عَلَى تَفَقُّدِ حَالِكْفِيكَ بُخْلٌ بِالمَالِ لَا بِالمَعَاصِي

نصيبك من هذا الوجود مصائبه

نَصِيبُكَ مِنْ هَذَا الوُجُودِ مَصَائِبُهْوَدَاءٌ تُقَاسِيهِ وَمَوْتٌ تُحَارِبُهْتُسَرُّ بِمَوْلُودٍ وَتَأْسَى لِرَاحِلٍ

أنا الغريب فلا أهل ولا وطن

أَنَا الغَرِيبُ فَلَا أَهلٌ وَلَا وَطَنٌإِذَا انْتَسَبْتُ أَمَامَ النَّاسِ وَانْتَسَبُواوَلَا لِوَاءَ إِذَا دَقَّ النَّفيرُ مَشَى

يا له في الرجال من رجل

يَا لَهُ فِي الرِّجَالِ مِنْ رَجُلِخَافِقِ القَلبِ سَاهِدِ المُقَلِ!يَلْعَبُ الوَجْدُ فِي جَوَانِحِهِ

ستذكرني يوما فتذكرنا معا

سَتَذْكرُني يومًا، فتذكرنا معًابجِسْميْنِ فِي رُوحٍ، وروحَيْنِ في جَسَدْستَلْمَحُ عن بُعْدٍ حُنُوِّيَ رَاكِعًا