غرناطة، أواه غرناطه!
غَرنَاطَةٌ، أَوَّاهُ غَرْنَاطَهْ!
لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ لَكِ مِنْ صَوْلَتِكْ!
هَلْ نَهْرُكِ الجَارِي سِوَى أَدْمُعٍ
تحب النسيم العليل
تُحِبُّ النَّسِيمَ العَلِيلْ
غُصُونٌ زَهَا سَاقُهَا
فَكَيْفَ يَمِيلُ تَمِيلْ
لولا منى في الصدر
لَوْلَا مُنًى فِي الصَّدْرْ
وَالفِكْرْ
هذا مثالي ان أغب
هَذا مِثالي ان أَغِبفهو الَّذي ابداً حَضَرالعينُ عندي وحدها
ألا من مبلغ لعل الجحود
ألا من مبلغ لعل الجحودمقال فتى وفي بالعهودسأخرج للبراز خليَّ بالٍ
أخي والزمان ضنين
أَخِي وَالزَّمَانُ ضَنِينْ
بِغَيْرِ الغَضَا
أَثَرْتَ بِقَلْبِي الحَنِينْ
تبوح لها بالحب عيناي إنما
تَبُوحُ لَهَا بِالحُبِّ عَيْنَايَ إِنَّمَالِسَانِيَ يَسْتَحْيِي فَلَا يَتَكَلَّمُوَأَرْقُبُ عَيْنَيْهَا عَسَى بِهِمَا أَرَى
شعلة العذاب
(1)
لغز الوجود
بُرْعُمَ الزَّهْرِ مَا وُجِدْتَ لِتَبْقَى
تقولين إني سلوت فممن
تَقُولِينَ إِنِّي سَلَوْتُ، فَمِمَّنْتَسَقَّطْتِ ذَلِكَ يَا قَاسِيَهْ؟أَلَمْ تَفْضَحِ النَّظَرَاتُ غَرَامِي
أتنسى ليالينا بزحلة، والولا
أَتَنْسَى لَيَالِينَا بِزحلَةَ، وَالوَلَايُقَيِّدُنَا فِيهَا فُؤَادًا وَمَذْهَبَاأَتَنْسَى تَمَشِّينَا عَلَى ضِفَّةِ الصَّفَا