سلام كما فاح العبير لناسم
سلامٌ كما فاح العبيرُ لناسمعليك شكيبٌ من خلال النواسمأحيي به ذاك الجلال وانما
أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح
أيا رب كم ذا البين قلبي يجرحوليل همومي ليس يجلي فيصبحأعاشر أقواماً على أن بعدهم
ترى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدرفانظر من أهوى ويطربُ من حضروأنهل من تلك المواردَ صافياً
إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح
إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرحوعيني وجفني ذا سهاد وذا قرحوكم ذا يحملني الهوى فوق طاقتي
وجهت وجهي نحوهم فبحقهم
وجهتُ وجهي نحوهم فبحقهملا أبتغي غيراً ولا أرجو سوىوبمهجتي معبودُ حسنٍ منهم
أعاتب دهرا لا يلين لعاتب
أعاتبُ دهراً لا يلين لعاتبٍوأطلب أمناً من صروفِ النوائبِوتوعدني الأيامُ وعداً تغرني
أيا رب قد أحسنت عودا وبدأة
أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةًإليَّ فلم ينهض باحسانك الشكرُفمن كان ذا عذرٍ لديكَ وحجةٍ
غانية من بائعات الهوى
غَانِيَةٌ مِنْ بَائِعَاتِ الهَوَىفِي بُرْدَتَيْهَا كُلُّ غَضٍّ جَمِيلْكَانَ عَلَيْهَا حُسْنُهَا فِي الصِّبَى
لو يعلم الزهر حبيب الهوا
لَوْ يَعْلَمُ الزَّهْرُ حَبِيبُ الهَوَا
مَا فِي فُؤَادِي مِنْ جِرَاحِ الهَوَى
لَذَوَّبَ البَلْسَمَ مِنْ عِطْرِهِ
خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
خليلي عوجا بي على مسقط اللوالعل رسوم الدارِ لم تتغيرافاسال عن ليلٍ تولى بانسنا