مهلا علي بسيل الجود والنعم

مَهلاً عَلَيَّ بِسَيلِ الجودِ وَالنِّعمِأَغرَقتَني مِنناً يا ديمَة الكَرمِأَفنَيتُ شُكريَ ذا جدٍّ وَمجتهداً

ولست بمن نعماك قد كان جاحدا

وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداًوَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُوَكَيفَ بِإِنكاري وَذِكري شاهِدٌ

وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها

وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِهاوَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمطفَقالَت لِمَ التّقبيلُ في وَسطِ وَجنَتي

إن صحبت الملوك فاصحب لخير

إِنْ صَحِبتَ المُلوكَ فَاِصحَب لِخَيروَتَجَمّل مِن التّقى خَيرَ مَلبسْوَكُنِ الدَّهرَ عِندَهم ذا تَغاب

قيد النعمة في شكر لها

قَيِّدِ النّعمَة في شُكرٍ لَهاما سِوى الشّكرِ شكّالِ النّعمِإِنْ تَدعْ شُكراً عَلَيها هَرَبَت

تبدى عند صدغيه عذار

تَبدَّى عِندَ صُدغيهِ عِذاربِشَمسِ خُدودِهِ أَضحى يحلُّفَشاهِدْ وَجهَه وَبِهِ عذارٌ

قد مر بي وأنا المولع حبه

قَد مَرَّ بي وَأَنا المُولَّع حبُّهُبِالرّوحِ جُدتُ فَلَم يَقُل يا حَينَكابَل قالَ لي مَن أَنتَ مغمضَ عَينِهِ