يا رب ظني فيك أحسنته

يا رَبِّ ظَنّي فيكَ أَحسَنتهُمَعَ اِقتِرافي لِلذّنوبِ العِظامْخُنصرُ عُمري لَم يَزَل عاطِلاً

الشيب شمس بيضت بشعاعها

الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعهاآفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضىوَالشّمسُ هَذا شَأنُها إِن أَسفَرَت

إن الكريم إذا مدحت خصاله

إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُفَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِأَمّا اللّئيمُ إِذا ذَممتَ خِصالَهُ

كريم مضاهيه عديم وجوده

كَريمٌ مُضاهيهِ عَديمٌ وُجودهكَأَن لَم يَكُن قبلُ الكرامُ الأماجدُوَما كُنت في مَدحي لَهُ الدّهرَ واحِداً

يا مقرفا في الأكل حين يريده

يا مُقرِفاً في الأَكلِ حينَ يُريدُهُما كانَ بَينَ النّاسِ بِالإِنسانِمَنْ شأنُهُ شَمُّ الطّعامِ بِأَنفِهِ

إذا الشعراء قد منحوك مدحا

إِذا الشّعراءُ قَد مَنَحوك مَدحاًفَلا تَندَم إِذا كَثُرَ العَطاءُفَإِنّ المَالَ قَد يَفنى وَيَبلى

عليك بما به الشعراء ترضى

عَلَيك بِما بِهِ الشّعراءُ تَرضىفَمَن مَدحوا بِهِ مَدحاً أَجادواوَحاذِر سُخطَهم ما دُمتَ حيّاً

ما كنت أجحد نعمة أوليتها

ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُهاإِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِلَيسَ الكَريمُ بِجاحِدٍ مِن نِعمَةٍ

عليك بما يثنى عليك به وما

عَليكَ بِما يُثنَى عَليك بِهِ وَماتَدومُ بِهِ ذِكراكَ بِالخَيرِ في الدَّهرِفَإِنْ مِتَّ فَالأَحياءُ تَذكُر بَينَهم