وجهه البدر اهتوته غادة

وَجهه البَدرُ اِهتَوتهُ غَادَةٌهِيَ مِثل الشّمسِ أَو كَالقمرِقَبّلَته فَبدا في وَجهِهِ

نعم ثار بالمضنى المشوق غرامه

نَعم ثارَ بِالمُضنى المَشوق غَرامُهُوَجَدَّ بِهِ في الشَّوقِ وَجداً هيامُهُوَشَبَّت بِهِ نارُ الصّبابَةِ وَالهَوى

عاذلي لما رآني عاشقا

عاذِلي لَمّا رَآني عاشِقاًبِنتي الحُسن وَكلّاً صنتُهاقالَ ما هاتانِ أَومَأتُ لَهُ

بي محياه والعذار عليه

بي مُحيّاهُ وَالعِذارُ عَليهِفَهوَ نَقشُ العُيونِ دونَ اِرتِيابِقُلتُ خافَت عَلى مُحيّاه مِنها

بي عذار الحب قد بان لنا

بي عِذارُ الحِبِّ قَد بانَ لَناوَهوَ لِلحَسناءِ مِن أَكسابِهاقُلتُ لَمّا قَبّلتُه شَغفا

في وجهه دام العذار وحسنه

في وَجهِهِ دامَ العذارُ وَحُسنهُأَخذَ الجَمال عَنِ الكمالِ وَسَلسلهْقِنديلُ ياقوتٍ أَضاءَ مَحاسِناً

أرخت ذوائبها تموج وراءها

أَرْخَتْ ذَوائِبها تَموجُ وَراءَهالِلأرضِ إِعجاباً عَلى أَترابِهافَاِحفَظ حَشاكَ مِنَ الذَّوائِبِ إِنَّها

لقد حوت عينه كحلا على كحل

لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحلفَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِسَوادُ أَعيُنِهم كَحلي اِكتَحَلت بِهِ

ما أنت من تختشى منه بوائقه

ما أَنتَ مَن تُختَشى مِنهُ بَوائِقُهُوَلا يُخاف الأَذى لَو أَنّه غَضبافَكَم غَضبتَ وَكنّا قَد نَرى علناً

إن حبي مذ تبدى

إِنّ حِبِّي مُذْ تَبدَّىوَجهُهُ بِالشّمس أَزرىكامِلٌ بَدرُ تَمامٍ