إن السماء غدت تزهو بزرقتها
إِنّ السّماءَ غَدَت تَزهو بِزُرقَتِهافيها الكَواكبُ دونَ البدرَ وَالقَمرِرَوضٌ نَضيٌر تَزاهى فيهِ نَرجِسُهُ
بنار العشق وجدا ذاب قلبي
بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبيوَضاعَ مِنَ الجَوى عَقلي وَلبّيوَصِرتُ عَلى التّصابي كلّ صَبِّ
قد قال لما أن تورد خده
قَد قالَ لَمّا أَنْ تَوَرَّدَ خَدّهُوَسَرى بِه ماءُ الجَمالِ وَسارامَنْ ذا الّذي يَسطيعُ أَخذ الوَردِ مِن
أنا صب قد سقاه في الهوى
أَنا صَبٌّ قَد سَقاهُ في الهَوىبَدرُ حسنٍ خَمرَ وَجدٍ ثمّ راحْسارَ في الأَرضِ بِوَجدٍ هائِماً
نجوم السماء عيون تفيض
نُجومُ السّماءِ عُيونٌ تَفيضضِياءً عَلى اللَّيلِ إِذ أَظلَماوَحينَ يَجيءُ النَّهارُ تَرى
على وجهه سار نمل العذار
عَلى وَجهِهِ سارَ نَملُ العِذاروَقَد كادَ يَخرجُ عنهُ العِذارْفَقَالَ لي أَينَ أَروحُ وَما لي
حوى لحظه للقتل سحرا وصارما
حَوى لَحظهُ لِلقتلِ سحراً وَصارماًوَسَهمَ جُفونٍ وَهوَ يُردي بِجورهِفَقُلت قُتِلتم يا ذَوي العِشقِ وَالهَوى
وبارد طبع قد تقلد صارما
وَبارِد طَبعٍ قَد تَقلَّد صارِماًوَأَظهَرَ بَينَ النّاسِ إِفراطَ ضيرهِوَقالَ بِسَيفي أَو بِطَبعي أُبيدُكم
ما أجمل الشمس لما للغروب دنت
ما أَجمَل الشَّمسَ لمّا لِلغُروبِ دَنَتوَحَولها الشَّفقُ المُحمرُّ كالعَنَمِتِرسٌ عَظيمٌ مِنَ الأَلماسِ دائِرة
ولى الشباب وجاء الشيب يتبعه
وَلَّى الشّبابُ وَجاءَ الشّيبُ يَتبَعُهُيَسري مُجدّاً بِلا ساقٍ وَلا قدمِفي عارِضَيَّ سَرى شَيبي وَلا عَجبٌ