أرز الجنوب اسلم عزيز الجانب
أَرْزَ الْجَنُوبِ اسْلَمْ عَزيزَ الْجَانِبِوَالْقَ الدُّهُورَ وَأَنْتَ أَبْقَى صَاحِبِاللهُ في أدْوَاحِكَ النُّضْرِ الَّتِي
أرى مثل سهدي في الكوكب
أَرَى مِثْلَ سُهْدِي في الكَوَكبِأَحَلَّ بِهِ مِثْلُ مَا حَلَّ بِيبَهِمُ هُيَامِيَ مِنْ وَجْدِهِ
أرضيت قومك يا أبر أب
أَرْضَيْتَ قَوْمَكَ يَا أَبَرَّ أبِوَأَجَدْتَ مَزْجَ الدِّينِ بالأَدَبِهَذَا الكِتَابُ ذَخِيرَةٌ نَدَرَتْ
أإلى إياب أم هو الترحال
أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُمَا مِنْهُ إِيَابْأَبْكي شَبَابَكِ يَا بُنَيْ
ما الذي أنجبت حلب
مَا الَّذِي أَنْجَبَتْ حَلَبْمِنْ جَمَالٍ هُوَ الْعَجَبْومِنَ اللُّطْفِ وَالحِجَى
أتخون صبرك يا علي عزيمة
أَتَخُونُ صَبْرَكَ يَا عَلِيُّ عَزِيمَةٌعَهْدُ الخُطُوبِ بِهَا أَشَدَّ وَاَصْلَبَانَظَرَ الرَّدَى حَتّى اسْتَلاَنَ لِظَفْرِهِ
باخوم للرهبان من قدم بني
باخوم للرهبان من قدم بنيديرا فكان بما بناه الأولاوتنافس الأبرار فيما بعده
أبكت الروض عليها جزعا
أَبْكَتِ الرَّوْضَ عَلَيْهَا جَزَعاًوَرْدَةٌ فِي عُنْفُوَانِ العُمْرِ حَانَتْلَبِسَتْ زِينَتَهَا عَارِيَةً
آية في تسلسل الذكريات
آيَةٌ فِي تَسَلْسُلِ الذِّكْرَيَاتِأَنْ تَعُودَ الحَيَاةُ بَعْدَ الحَيَاةِلَيْسَ فِي عَالَمِ الخُلُودِ فَنَاءٌ
أسى أن تولى نعمة الله موحشا
أَسَىً أَنْ تَوَلَّى نِعْمَةَ اللهِ مُوحِشاًمَعَاهِدَهُ فَلْتَبْكِهِ بَرَكَاتُوَلاَ تَقْبَلُ التَأْسَا فِيهِ مَدَارِسٌ