أخا الحزم نبئني أفارقت عن حزم
أخَا الحَزْمِ نَبِّئْنِي أفَارَقْتَ عَنْ حَزْمِمَكَانَتَكَ الشَّمَّاءَ مِنْ مَنْصِبِ الحُكْمِوَقَدْ كُنْتَ ذَاكَ العَادِلَ الفَاضِلَ الَّذِي
أبيت والسيف يعلو الرأس تسليماً
أَبَيْتَ وَالسَّيْفُ يَعْلُو الرَّأْسَ تَسْلِيماًوَجُدْتَ بِالرُّوحِ جُودَ الحُرِّ إنْ ضِيمَاتذَكُرُ العُرْبُ وَالأَحْداثُ مُنْسِيَةُ
إنا وجدنا وقد طال المطاف بنا
إِنَّا وَجَدْنَا وَقَدْ طَالَ المَطَافُ بِنَافِي طُولِ كَرْمَ رِجَالَ الطَّوْلِ وَالكَرَمِحَيِّاهُمُ اللهُ مَا أَحْلَى شَمَائِلَهُمْ
يا فخر مصر وللمشارق سهمها
يَا فَخْرَ مِصْرَ وَلِلْمَشَارِقِ سَهْمُهَامِمَّا كِنَانَتُهَا بهِ تَتَنَبَّلُأُولَيْتَ أَرْفَعَ رُتْبَةٍ فَمَقَامُهَا
هي زهرة بسمت بها
هِيَ زَهْرَةٌ بَسَمَتْ بِهَاعَنْ جَنَّةِ دَارُ الخَلِيلْقَدْ أَحْرَزَ الرَّاجِي بِهَا
من مبلغ علياء إبرا
مَنْ مُبْلِغٌ عَلْيَاءَ إِبرَاهيمَ تَهْنِئَةَ الخَلِيلِوَمُشَفِّعٌ بِمَكَارِمِ الأَخْ
حسدت خطك الحلي من العسجد
حسدت خطك الحلي من العسجد حتى بدا عليها اصفراروغدا اللفظ حين خطته يمنا
أنا من أسلفت خيراً وتواني
أنا من أسلفت خيراً وتوانيزد جميلاً واقبل العذر امتناناعلم اللَه ضميري لم يزل
أجاب الشعر حين دعا الوفاء
أَجَابَ الشَعْرُ حِينَ دَعَا الوَفَاءُوَكَانَ إِذَا دَعَوْتُ بِهِ إِبَاءُفَإِنْ يَعْجَزْ بَيَانِي حَيْثُ فَنِّي
آنسات الشواطئ
آنِسَاتُ الشَّواطِئْيَا لَها مِنْ خَوَاطِئْقَدْ أَصَابَت قُلُوبَنَا