آل داوود أتتهم منحة

آلُ دَاوودَ أَتَتْهُمْ مِنْحَةٌوَمِنْ اللهِ تَسُرُّ المِنَحُقَالَ دَاعِي الخَيْرِ فِي تَارِيخَها

أنت يا سيدي على ما علمنا

أَنْتَ يَا سِيِّدِي عَلَى مَا عَلِمْنَاأًنْتَ تَأْبَى كُلَّ الإِبَاءِ الْمَدِيحَاوَصَوَابٌ أَنَّ المَدِيحَ إِذَا مَا

آلاء فاروق المفدى

آلاَءُ فَارُوقَ المُفَدَّىتَزْكُو وَتَأْبَى أَنْ تُعَداهَذِي السِّفَارَاتُ الجَلاَ

أي فتح كفتح هذا النادي

أيُّ فَتْحٍ كَفَتْحِ هَذَا النَّادِيلِرُقِيِّ الْحِمَى وَأَمْنِ الْعِبَادِمَعْهَدٌ لاَ يُشَادَ فِي وَطَنٍ إِلاَّ

في رسم عمك سر

فِي رَسْمِ عَمِّكَ سِرٌمُحَجَّبٌ بِالظَّلاَلِلَوْ شَقَّ مِنْهَا لأَبْدَى

أزمعت إهداء أوفي به

أَزْمَعْت إِهْدَاءً أُوَفي بِهِمَا يَقْتَضِي الوَاجِبُ مِنْ حَمْدِلِغَادَةٍ حَلَّتْ مَحَلاًّ سَمَا

آمنت بالله كل شيء

آمَنْتُ بِاللهِ كُلُّ شَيءٍفِيمَا نَرَاهُ إِلَيْهِ هَادِمَا بِيَ إِدْرَاكُهُ وَلَكِـ

أبت الصبابة موردا

أَبَتِ الصَّبابَةُ مَوْرِداًإِلاَّ شؤُونَك وَهِيَ شكْرَىيَا سَاقِيَ الدمْعِ الَّذِي

أدماء فتانة لعوب

أَدْمَاءُ فَتَّانَةٌ لَعُوبٌخَفِيفَةٌ مَا لَها قَرَارْكُلُّ مَكَانٍ تَكُونُ فِيهِ