بي محيا الحب يحوي طرة

بي مُحيّا الحِبِّ يَحوي طرّةًتَحتها بِالحُسنِ ضاءَت غرّتُهشَمسُ حُسنٍ مَعها لَيلٌ بدا

بروحي محياها وفي وسطه غدت

بِروحي مُحيّاها وَفي وَسطِهِ غَدَتسَوالِفها تَبدو لِسلبِ النّفوسفَجَبهَتها شَمسٌ وفي كُلِّ وَجنةٍ

قيل لي ظبي الفيافي حسن

قيلَ لي ظَبيُ الفَيافي حَسَنحُسنُهُ لَم يَكُن بِالمُحتَجبِقُلتُ لَكن هوَ ما بَينَ الوَرى

وطائية غازلتها بتلطف

وَطائيّة غازَلتها بِتَلطُّفٍوَمِن فَوقِنا مِن حُسنِها اِمتَدَّ فيُّفَقُلتُ لَها أَيّ الشّعوبِ مقدّمٌ

عشقت غزالا يحب النفار

عَشِقت غَزالاً يُحبّ النّفاروَيَعشَقُ أنِّي لِقَتلي أُساقْيَسوقُ الغَرامَ إِلى مُهجَتي

قلت بيني وبينه

قُلتُ بَيني وَبَينهُضاعَ شَيءٌ لِعَبدهِقيلَ ماذا قلتُ سن

قنعت بأني كل عام أزورها

قَنِعتُ بِأَنّي كلَّ عامٍ أَزورُهاوَما كانَ في العشّاقِ مِثلي وَلا شبهيوَلَو كلّ حينٍ صارَ لي وَجهُ زَورَةٍ

وقفت تمر بي الغيد يوما

وَقَفت تَمُرُّ بِيَ الغيدُ يَوماًفَتَحلو بِعَينِيَ حينَ تَمُرُّوَمِنهُنّ أَبصَرتُ أَربَعَةً