همت في القفر بالهوى وغرامي
هِمتُ في القَفرِ بِالهَوى وَغَراميفَإِذا الحِبُّ قَد أَتاني يَقيناقالَ هَل موفيكَ غَير عَذول
مال عني إلى الجفاء حبيبي
مالَ عنّي إِلى الجَفاءِ حَبيبيوَنَكاني بِجَفاهُ أَقوى نِكايهْقُلتُ مُذ طالَ ميله لِجَفائي
لصبك في العشق حال غريب
لِصَبّك في العِشقِ حالٌ غَريبوَما إِن لَها في سِواهُ ظُهورُتَفانى حمّ كَكَفّ
بروحي وجهه للحسن يحوي
بِروحي وَجهُهُ لِلحُسنِ يَحويوَفي أَسنى الجَمالِ قَدِ اِستَناراوَمَبسمهُ اللّمِيّ عَلى لَماهُ
عين الملاح من تعشقته
عَينُ المِلاحِ مَن تَعشّقتهلَكِنّهُ لَم يُبدِ نَحوي اِلتِفاتْعَينٌ بَدَت عاذِلَتي خَلفها
لم يخل قوم من وجيه له
لَم يَخلُ قَومٌ مِن وَجيهٍ لَهُيَدٌ عَلَيهِم وَهوَ عَين تعدْصادَقَ قَولي الحِبِّ في قَولِهِ
أشد على الصب سهم الملام
أَشَدُّ عّلى الصبِّ سَهمُ المَلامْمِنَ الضّربِ بِالرّمحِ أَو بِالحُسامْفَيا وَيحَ قَلبي وَإِن العَذول
واعدني الحب بوصلي ساعة
وَاعَدني الحِبُّ بِوَصلي سَاعَةًوَقالَ لِلوَعدِ أَفي يقينافَكُلّما طالَبته كَرّرهُ
محاسن حبي من رآها اهتوى بها
مَحاسِن حبّي مَن رَآها اِهتَوى بهاوَعَنها عَذولي لِلمَلامِ تَعامىلَحاني وَبي يَشتَدُّ حرّ الهَوى عَلى
لكل محب عذول ولكن
لِكلّ مُحبٍّ عَذولٌ وَلَكِنعَذولِيَ من شرّه يستعاذُبحِبِّي اِستَجارَ المُحِبّونَ ضبحاً