لنا نفوس لنيل المجد عاشقة
لَنا نُفوسٌ لِنَيلِ المَجدِ عاشِقةٌوَجَوهَرُ المَجدِ عَنّا غَير مُنتَقِلِلا تَغفَلُ النّفس عَن تَحصيلِهِ أَبداً
نور الكمال عليك باد ظاهر
نورُ الكَمالِ عَليكِ بادٍ ظاهرعُثمان مِنكَ مَشاهد بِالعينِوَعَليكَ مِن زاهي السّيادَةِ نورها
قد نزل الشيب برأسي وقال
قَد نَزَل الشّيبُ بِرَأسي وَقالْقُمْ هَيِّئِ الزادَ وَشدَّ الرّحالوَالشّيبُ شَمسٌ قَد تَبدَّت وَهَل
حماك ربي ولا قد ضرك المرض
حَماكَ رَبّي ولا قَد ضَرَّكَ المَرضُفَالجَوهَرُ الفَردُ لا يُؤذي بِهِ العَرضُشَكَوتَ مِن مَرضٍ وَاللَّه داركهُ
قد همت فيه جوى ووجدا
قَد هِمتُ فيهِ جَوى وَوَجداًعَلَيهِ نورُ الجَمالِ ساطِعْلَو أَنّهُ في زَمانِ نوحٍ
أنا حبر الهوى حبيبين أهوى
أَنا حَبرُ الهَوى حَبيبَينِ أَهوىلَهُما الواشي قَد وَشى وَهوَ لايِمقُلتُ وَاللَّه باد مِن حَيث أَضحى
لقد قال لي عاذلي دع هواه
لَقَد قالَ لي عاذِلي دَع هَواهُفَلَستَ القويَّ عَلى حَملِ صَدِّهْفَكَم مِن مُحبٍّ لَقَد شِمتهُ مِن
إنني قد شريت ثوب حرير
إِنّني قَد شَريت ثَوبَ حَريرفيهِ رِبحٌ لَو بِعتهُ أَيُّ ربحِبِعتُهُ لِلحَبيبِ مَع كَونِهِ لي
وغزال صادني وهو نافر
وَغَزال صادَني وَهوَ نافِرْوَلِعَقلي لَحظُه كانَ ساحِرْلَهف قَلبي إِنّ حِبِّي بِهَجر
وساق هو الشمس المضيئة في الضحى
وَساقٍ هُوَ الشّمسُ المُضيئَةُ في الضّحىمَساءً يُعاطي الكأسَ ثمّ صَباحافَقدمَ لي بكراً لَها الكرمُ والدٌ