كل نوح له صدى في فؤادي

كل نَوْحٍ لَهُ صَدى فِي فؤَادِيوَجَوَابٌ مِنْ عَبْرَتِي وَمِدَادِيكَيْفَ وَالرُّزْءُ فِي وَدُودٍ صَفِيٍّ

أكذا نهاية ذلك الجهد

أَكَذَا نِهَايَةُ ذَلِكَ الْجُهْدِأَكَذَا خِتَامُ السَّعيِ وَالْجِدِّأَكَذَا المَآثِرُ فِي نَتَائِجِهَا

قضى عمره حنا كما كان آله

قَضَى عُمْرَهُ حَنَّا كَمَا كَانَ آلُهُوَهُمْ خَيْرُ آلٍ بَانِياً وَمُشَيِّدَايُؤَثِّل مَجْداً طَارِفاً بَعْدَ تَالِدٍ

قف بهذا الضريح وابك فقيدا

قِفْ بِهَذَا الضَّرِيحِ وَابْكِ فَقِيداًجَلَّ في الشَّرْقِ خَطْبُهُ مِنْ فَقِيدِعَلَمُ الْمُنْشِئِينَ نَظْماً وَنَثْراً

يا من نأى عني وكان مرادي

يَا مَنْ نَأَى عَنِّي وَكَانَ مُرَادِيأَتَرَكْتَنِي أَحْيا جَرِيحَ فؤادِيإِنْ غِبْتَ وَا وَلَدَاهُ عَنْ عَيْنِي فَمَنْ

مر القوافي تجيء طوعا ولا عجبا

مُرِ القَوَافِي تَجِيءُ طُوْعاً وَلاَ عَجَبَاعَلَّ الْقَوَافِي تُوَدِّي بَعْضُ مَا وَجَبَاصِغْهَا عُقُوداً لِهَذَا الْيَوْمَ مِنْ دُرَرٍ