يدعوك معتل وأنت بعيد
يَدْعُوكَ مُعْتَل وَأَنْتَ بَعِيدُبِالأَمْسِ كُنْتَ تَعُودُهُ وَتعِيدعَزَّ الْعَزَاءُ عَلَى السَّقِيمْ يَلُج فِي
طل أيها الصرح الرفيع العماد
طُلْ أَيُّها الصَّرْحُ الرَّفِيعُ الْعِمَادِوَابْلُغْ إِلى السَّبْعِ الطِّبَاقِ الشِّدَادْفِي وَجْهِكَ الْبَاسِمِ عَنْ زخْرُفٍ
حديث ما تجدد يستعاد
حَدِيث مَا تَجَدَّدَ يُسْتَعَادُوَيُطْرِبُ سَامِعِيهِ وَيُسْتَجَادُسَبَاكَ جَمَالُ بِكْفَيَّا بِحَقٍّ
شهدت بأنك حق أحد
شَهِدْتُ بِأَنَّك حَقّ أَحَدْوَحُكْمُكَ عدْلٌ وَأَنْتَ الصَّمدْفَفِيمَ قَضَيْتَ وَأَنْتَ العَلِ
تحية يا حماة البلج يا أسد
تَحِيَّة يَا حُمَاةَ الْبِلْجِ يَا أُسُدُهَذِي المَوَاقِفُ لَمْ يَسْبِقْ بِهَا أَحَدُطَاغٍ أَلَمَّ بِكُمْ وَهْناً يُرَاوِدُكُمْ
يا هند لم يخطيء أبوك
يا هند لم يخطيء أبوكالحزم حين دعاك هنداسماك باسم كاد يدركه
ظننت أن النوى تخفف من
ظَنَنْتُ أَنَّ النَّوَى تُخَفِّف مِنْوَجْدِي قَلِيلاً فَزَادَ مَا أَجِدُيَا رَاحَةَ الرُّوحِ مَنْ تُفَارِقُهُ
يا فطنة ساهرة للعلى
يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَىعَلَّمَتِ الشُّهبَ جَمِيلَ السهَادْمَغَانِمُ الْعَيْشِ لاِيقَاظِهِ
سنحت في الطريق مغضوضة
سَنَحَتْ فِي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَــفْنِ وَلِلْهُدْبِ شِبْهُ ظِلٍّ مَدِيدِلَحْظُهَا خَاشِعُ الشُّعاعِ وَتَدْعُو
نظر الشاعر حسنا
نَظَرَ الشَّاعِرُ حُسْــناً حَقُّهُ أَنْ يُعْبَدَارَام أَنْ يَرْسِمُهُ