مصر في موقف الدفاع المجيد
مصر في موقف الدفاع المجيدأين فيه مكان عبد الحميدأين ذاك الذي تطوع قدما
لطلعت حرب في مجال اجتهاده
لِطَلْعَتَ حَرْبٍ فِي مَجَالِ اجْتِهَادِهِمَفَاخِرُ يَحْرَى ذِكْرُهَا أَنْ يُرَدَّدَافَقَدْ كَانَ فِي إِقْدَامِهِ وَثَبَاتِهِ
مضوا تباعا وهذا يوم مسعود
مَضَوْا تِبَاعاً وَهَذَا يَوْمُ مَسْعُودِهَلْ فِي الكِنَانَة قَلْبٌ غَيْرُ مَكمُودِنَوَابِغٌ مَلأُوا بِالفَخْرِ عَصْرَهُمُ
لقد آن أن يستمرئ النوم ساهد
لقد آن أن يستمرئ النوم ساهدوأن يستقر الألمعي المجاهدكأني به لم يقض في العمر ساعة
غير مغن قلوبنا يا محمد *
غَيْرُ مُغْنٍ قُلُوبَنَا يَا مُحَمَّدْمِنْكَ رَسْمٌ بَاقٍ وَذِكْرٌ مرَدَّدْوَعَزِيزٌ عَلَى الأُولَى أَلِفُوا مِنْـ
شرفا أحبائي بأحساب جلت
شَرَفاً أَحِبَّائِي بِأحْسَابٍ جَلَتْأَضَوَاءُهَا قَتَمَ الظَّلاَمَ الدَّاجِيأَنَّا لَنَشْرَبَ كَأْسَنَا فِي وُدِّكُمْ
دين هذا الجميل كيف يؤدى
دَيْنُ هَذَا الْجَمِيلِ كَيْفَ يؤَدّىهَلْ يَفِي مِن مُقصِّرٍ أَنْ يَوَدَّايَا كِرَاماً أَدُّوْا حُقوقَ عُلاَهُمْ
أنزل الروع في صلاب العماد
أَنْزَلَ الرَّوْعَ فِي صِلاَبِ الْعِمَادِذَلِكَ الْخَطْبُ فِي عَمِيدِ الْبِلاَدِوَمَشَتْ أُمَّة تُشَيِّع طَوْداً
أللشرق سلوى بالبيان المخلد
أَلِلشَّرْقِ سَلْوَى بِالبَيَانِ المُخَلَّدِإِذَا مَا غَدَا رَبُّ البَيَانِ بِلاَ غَدِتَوَلَّى وَلِيُّ الدِّينِ أَوْحَدُ عَصْرهِ
فسد التوسل في البلد
فَسَدَ التَّوَسُّل فِي الْبَلدْهَيْهَاتَ يَصْدقُ مَنْ وَعَدْتَرْجو وَتُلْحِفُ سَائِلاً