نفديك بالأرواح والأجساد
نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِإَنْ كَان قوْلٌ فَادِياً لِبِلاَدِأَمَّا إِذَا اسْتَنْجَزْتِ وَعْدَكِ فَاعْذِرِي
لبنان هل للراسيات كأرزه
لبنان هل للراسيات كأرزهتاج ينضرها على الاباديا ليت ذاك الأرز كان شعارنا
يا صديقا شعرت إذ بان عني
يَا صَدِيقاً شَعَرْتُ إِذْ بَانَ عَنِّيأَنَّهُ حِيلَ بَيْنَ رُوحِي وَبَيْنِيفَغَدَوْنَا طَيْفَيْنِ تَرْمُقُ رَسْمِي
يا حسن حضارة العروبة إنها
يا حسن حضارة العروبة إنهافي كل معنى نجعة المرتادمن لي بوصف جمالها وجمالها
أما البقاع فجنة لم تخل من
أما البقاع فجنة لم تخل منأهل التقى وخلت من الزهادطابت عناصرها فنفحة تربها
كم وقفة في بعلبك وقفتها
كم وقفة في بعلبك وقفتهاأرمي الجهات بناظر روادبينا أعيد الطرف عنها راويا
والبحر ما أسناه في صفو وما
والبحر ما أسناه في صفو وماأبهاه في الإرغاء والإزبادصالت على الدنيا به فينيقيا
خرجت هند ذات يوم وفوز
خَرَجَتْ هِنْدُ ذَاتَ يَوْمٍ وَفَوْزٌوَسُعَادٌ يَهِمْنَ مِنْ غَيْرِ قَصدِيَتَهَادَيْنَ فِي الرِّيَاضِ أَصِيلاً
كان الخميس وكل ظنى
كَانَ الخَميسُ وَكُلَّ ظَنيأَنَّني في الأَرْبَعَاءْفَحُرِمْتُ رَؤْيَةَ مَنْ أَوَدُّ
مولاي هذا فضل جديد
مَوْلاَيَ هَذَا فَضْلٌ جَدِيدُيُزْهَى بِهِ عَهْدُكَ السَّعيدُعَدْلٌ وَأَمْنٌ وَطِيبُ عَيْشٍ