ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى

مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَىهَلْ لِرَمْزٍ أَدَاءُ مَا لاَ يُؤَدَّىجُهْدُ مَا تَفْعَلُونَ رَأْياً وَسَعْياً

بكل عاد الرضي وابن العميد

بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيدِوَالعُلَى بَيْنَ مُبْديءٍ وَمُعِيدِيَا إِمَامَ البَيَانِ نَظْماً وَنَثْراُ

بشت غراسك عن بواكير الغد

بَشَّت غِرَاسُكِ عَنْ بَوَاكِيرِ الغَدِوَبَدَتْ تَبَاشِيرُ الهُدَى لِلمُهْتَدِيتَتَجَدَّدُ الدُّنْيَا فَمنْ يَبْغِي بِهَا

حي الجماعة جاوزت

حَيِّ الْجَماعَةَ جَاوَزَتْخَمْسِينَ عَاماً فِي الجِهَادْتَرْقى المَعَارِجَ مِن سَبِي

عذراء لو وصفت معاني حسنها

عَذْرَاءُ لَوْ وُصِفَتْ مَعَاني حُسْنِهالَتَكَاثَرَتْ في وَصْفِهَا الأَسْمَاءُكُلُّ النعُوتِ المُسْتَحَبَّةِّ نَعْتُهَا

نثني عليك وهل يكافيء

نَثْنِي عَلَيْكِ وَهَلْ يُكَافِيءُبَعْضَ مِنَّتكِ الثَّناءْأَعْيَتْ فِلَسْطِينَ الجّرَاحُ

مهما تقل ثمالة الموجود

مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِلاَ تَحْرِمِ المِسْكيِنَ قَطْرَةَ جُودِفَإِذَا حَبَاكَ اللهُ فَضْلاً وَاسِعاً

لبنان ما زالت سماؤك مطلعا

لُبْنَانُ مَا زَالَتْ سَمَاؤُكَ مَطْلَعاًلِلْفَرْقدِ اللَّمَّاحِ بَعْدَ الْفرْقَدِيَا مَنْبِتَ الأَرْزِ الْقدِيمِ وَمَرْبِضاً

ألروض روضك يا هزار فغرد

أَلرَّوضُ رَوْضُكَ يَا هَزَارُ فَغرِّدِوَصُغِ الفَرَائِدِ فِي الأَرِيبِ المُفْرَدِفَإِذَا القَوَافِي وَهْيَ مِنْكَ بِمَوْعِدٍ

تمنيت لو لمت تعصني قطرة الندى

تَمَنَّيْتُ لَوْ لَمْ تَعْصِنِي قَطْرَةُ النَّدَىفَأُطْلِعَ مِنْهَا فِي دُجَى الذِّكْرِ فَرْقَدَاوَلكِنَّ جُهْدِي دُونَ أَدْنَى رَغَائِبِي