ومن كحبيب عادل الخلق صادق
وَمَنْ كَحَبِيبٍ عَادِلِ الْخُلْقِ صَادِقٍلَهُ فِعْلُ مَا يُرْجَى وَلَيْسَ لَهُ وَعْدُأَخُو تَرَفٍ قَدْ تَعْرِفُ الخَيلُ بَأْسَهُ
ومن مثل جرج طاهر النفس والهوى
وَمَنْ مِثْلُ جُرْجُ طَاهِرُ النَّفْسِ وَالْهَوَىَ وَمَنْ مِثْلُهُ حُرٌّ وَمَنْ مِثْلُهُ نَجْدُوَثَوْبٌ إِلَى كَشْفِ الظَّلاَمَاتِ سَاكِنٌ
إذا فاق سادات الحمى آل سرسق
إِذَا فَاقَ سَادَاتِ الحِمَى آلَ سُرْسُقٍفَإِنَّ نَجِيباً فِيهِمُ السَّيِّدُ الْجَعْدُسَرِيٌّ يَرَى الإِقْدَامَ في كُلِّ خِطَّةٍ
ألا أيها الشهم النبيل الذي له
أَلاَ أَيُّهَا الشَّهْمُ النَّبيلُ الَّذِي لَهُعَلَى صغَرٍ في سنِّهِ الْمَنْصِبُ النَّهدُلَوْ إِنَّكَ لَمْ تَمْنَعْ لَوَافَى مُهَنِّئاً
حظيت بملء العين حسنا وروعة
حَظَيْت بملءِ الْعَيْن حُسْناً وَرَوْعَةًعَرُوسٌ كَبَعْض الْحَور جَادَ بهَا الْخُلْدُيَوَدُّ بَهَاءُ الصُّبْح لَوْ أَنَّهُ لَهَا
إهنأ بخير قرين
إهنأ بخير قرينهيا زين فتيان البلدوتلقها في نعمة
إلى خليل ولندا
إِلَى خَليلٍ وَلِنْدَاأَصْفَى الْتَّهَاني تُهْدَىآلَ الْمُغَبْغَبِ كُفْؤٌ
عرس به جمع النقي من الهوى
عُرْسٌ بِهِ جَمَعَ النَّقيُّ مِنَ الهَوَىزَيْنَ الشَّبابِ وَزَيْنَةَ الفَتَيَاتِكُفُؤَانِ يَبْدُو لِلْنَوَاظِرِ مِنْهُمَا
رب صن فاروقنا المفتدى
رَبِّ صنْ فَاروقَنْا الْمفْتَدَىرَبِّ زِدْ مِصْر بِهِ سُؤْدَدَاوَارْعَ مَنْ آثَرَهَا بِالْهدَى
لبيكم يا رفقة النادي
لَبَّيكُمُ يَا رفْقَةَ النَّادِيمِنْ سَادَةٍ فِي الْفَضْلِ أَنْدَادِشَرَّفْتُمُ قَدْرِي بِدَعْوَتِكُمْ