هل الهلال فحيوا طالع العيد
هَلَّ الهِلاَلُ فَحَيُّوا طَالِعَ الْعِيدِحَيُّوا الْبَشِيرَ بِتَحْقِيقِ الْمَوَاعِيدِيَا أَيُّها الرَّمْزُ تَسْتَجْلِي الْعُقُولُ بِهِ
بسم الثغر في محيا الوادي
بَسَمَ الثَّغرُ فِي مُحَيَّا الْوَادِيلَكَ يَا ابْنَ الأَعِزَّةِ الأَجْوَادِوَتَجَلَّتْ ذُكَاءُ تُوقِدُ زِينَا
هي الحرة الزهراء جاءت على وعد
هِيَ الْحُرَّةُ الزَّهْرَاءُ جَاءَتُ عَلَى وَعْدِجَلَتْهَا لَكَ الْعَلْيَاءُ مِنْ مَطْلَعِ السَّعْدِعَرُوس يَرَاهَا المُعْجَبُونَ كَأُمِّها
زفت إليك والزمان ورد
زُفَّتْ إِلَيْكَ وَالزَّمانُ وَرْدُوَالنُّورُ تَاجٌ وَالفَرِيدُ عِقْدُوَالجَوُّ صَفْوٌ وَالنَّسِيمُ نَدُّ
يعجز الفكر ما يريد الفؤاد
يُعْجِزُ الفِكْرَ مَا يُريدُ الفُؤَادُفِيكَ يَا خيْرَ مَنْ بِمَدْحٍ يرَادُمَا عَرَفْنَا فِي النَّاسِ قَبْلَكَ فَرْداً
صيري إلى بيتك الجديد
صِيرِي إِلَى بَيْتِكِ الْجَدِيدِفي رَوْنَقِ الطَّالِعِ السَّعِيدِلَمْ تَتْرُكِي مَنْزِلاً مُجِيداً
إلى الغادة الزهراء من آل فاضل
إِلَى الْغَادَةِ الزَّهْرَاءِ مِنْ آلِ فَاضِلٍإِلَى الْكَوْكَبِ الوَضَّاحِ مِنْ آلِ مَسْعَدتَحِيَّاتِ دَاعٍ لِلْعَرُوسَيْنِ مُخْلِصاً
يا حافلين بعيد فيه تذكرة
يَا حافِلِينَ بِعِيدٍ فِيهِ تَذْكِرَةٌوَعِبْرَةٌ حَبَّذا النَّيرُوزُ مِنْ عِيدِتَعَلَّمُوا أَنَّ قَوْمَاً بِالتُّقى اعْتَصَمُوا
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
وَفَاءً كَهَذَا العَهْدِ فَلْيَكُنِ الْعَهْدُوَعَدْلاً كَهَذَا العِقْدِ فَلْيَكُنِ العِقْدُقَرَانُكُمَا مَا شَاءَهُ لَكُمَا الْهَوَى
كفى بحبيب في أساطين عصره
كَفَى بِحَبِيبٍ فِي أَسَاطِينِ عَصْرِهِهُمَاماً عَلَى الأَقْرَانِ قَدَّمَهُ الجَدُّإِذَا مَا بَدَا دَلَّتْ جَلالَةُ شَخْصِهِ