إذا الريح حيتني بنفحة طيب
إذا الرّيحُ حيَّتني بنَفحةِ طيبِتذكَّرتُ ليلَ الحبّ فوق كثيبِعشيَّةَ بتنا نسمَعُ الموجَ شاكياً
رجعي يا مي ذياك الغناء
رَجِّعي يا ميُّ ذيّاكَ الغِناءْفهوَ تذكارُ نعيمٍ في الشَّقاءْوامزُجي الأنغامَ بالألحانِ في
ولائمة قالت تلوثت بالوحل
ولائمةٍ قالت تلوَّثتَ بالوَحلِفقلتُ لها يا ميُّ قد عَثرت رِجليتمنَّيتُ إصلاحاً وعِلماً لجاهلٍ
تحاول إنكارا ودمعك موضح
تُحاولُ إنكاراً وَدمعُكَ مُوضِحُأشاقَتكَ من ليلى ديارٌ ومسرحُلكلِّ فتى في الخَطبِ شكوى ودمعةٌ
دعي الورد يذبل ما أنا بمقيم
دَعي الوَردَ يَذبل ما أنا بمقيمِوميلي لشِعري وردةً لنسيمِأخَذتُ لِنَفسي لونَه وأَريجَهُ
أحبتنا هل في النوى ينعم البال
أحبَّتَنا هَل في النّوى يَنعمُ البالُوقد كثُرَت حَولي عداةٌ وعُذّالُإذا عَبسوا للصّبحِ أبسمُ للدُّجى
هزئتم بنفس تجهلون خلالها
هَزِئتُم بنفسٍ تجهلونَ خِلالَهافهلّا رأيتم نقصَكم وكمالَهاوقلتم تُسِرُّونَ الأحاديثَ في الدُّجى
محا لك حسنا مدمع وتسهد
محا لكَ حُسناً مَدمَعٌ وتسهُّدُوما زلتَ دامي القَلبِ تَشكو وتَنشُدُلئن كنتَ ذا نفسٍ تميلُ إِلى النُّهى
غرست بلحظي أجمل الزهرات
غَرَستُ بلَحظي أجملَ الزَّهراتِعلى خدِّكِ المسقيِّ مِن عَبراتيفلا تحرميني شمّةَ الزَّهرةِ التي
ليالي قلت إن عددت اللياليا
لياليَّ قَلّت إن عَدَدت اللياليافرُبَّ ليالٍ لم يكن طيبُها لياسأشرَبُها في كأسِ وهمي مدامةً