لمست بنفسي أسطع النجمات
لمستُ بنَفسي أسطَعَ النجماتِوقُلتُ أنيري هذه الظُّلُماتِأينكر فَضلي حُسَّدي وفضيلتي
نظمت أرق الشعر عفوا وأترابي
نظَمتُ أرقَّ الشّعرِ عفواً وأترابييَسيرونُ عَدواً مُولعين بألعابِوما كانَ لي إلا ثلاثٌ وعشرةٌ
تفتحت الدنيا وقلبك مغلق
تَفتَّحتِ الدُّنيا وقلبُكِ مُغلقُوهَل يابسُ الأغصانِ يَنمو ويُورقُشبابي وهل بعد الشبابِ تعلّةٌ
أرى البحر قدامي يقذف أمواجا
أرى البحرَ قدَّامي يقذِّفُ أمواجاوخَلفي أرى عقداً من النورِ وهّاجافما البحرُ إلا النفسُ تطربُ للعُلى
بما فيه سعد الجاهلين شقيت
بما فيهِ سعدُ الجاهلينَ شقيتُوبينَ ربوعِ الماجدينَ رَبيتُسئِمتُ من الدُّنيا ومن أهلِها فكم
أعاتبها والحب من طبعه العتب
أُعاتِبُها والحبُّ من طبعهِ العتبُوفي مُقلتي غيظٌ وفي مُهجتي حبُّوأُسمِعُها ما يجرحُ السَّمعَ لفظُهُ
هل باسم أمي في الهموم سوى
هَل باسمِ أُمي في الهمومِ سِوىتجديد آمالٍ وبردِ جَوىكلُّ المحبّةِ والحنانِ حَوى
لئن ذبلت كالزهر يوما قريحتي
لئن ذبلت كالزَّهرِ يوماً قَريحتيوقد فَنيَت من كثرةِ الحبِّ مُهجتيفلي منهُما عطرٌ ونورٌ لأنني
أأماه حياك الربيع نضيرا
أَأُمّاهُ حيّاكِ الرّبيعُ نضيرامُحيّاكِ في قَلبي يَلوحُ مُنيراأُأُمّاهُ لا تبكي على فَرخِكِ الذي
أشجاك نور النجمة الزهراء
أشجَاكِ نورُ النّجمةِ الزهراءِفَبَكيتِ من ذكرى حبيبٍ ناءِوحَلت لكِ الأحلامُ عند بُحيرةٍ