ألا يا هند حيي الباسلينا
ألا يا هندُ حيِّي الباسِليناإذا شَهِدُوا الوَغى مُتَبسِّمينافما ردُّ التحيَّةِ منكِ إِلا
أغنى التقى عن برقع وخباء
أغنى التُّقى عن بُرقُعٍ وخباءِعذراءَ تمسحُ دمعةَ البأساءِرَفِقَت بكَ الحريَّةُ الزَّهراءُ في
أرى حبي شرارا مستطيرا
أرى حبّي شراراً مُستَطيرافَخافي أن ترَي مِنهُ سعيرابِلحظِكِ تقدحينَ زِنادَ قلبي
شربناها على ذكر الوليد
شَرِبناها على ذكرِ الوليدِوليلُ الهمِّ يثقلُ كالحديدِفَخفَّ وشفَّ عن صبحٍ جميلٍ
أصاحب لا تعذليه سلام
أصاحِبَ لا تعذليه سلامعلى زَفَراتِك عِند الحمامبَكيتَ غريباً فأبكَيتَني
فاتنتي السمراء جنيه
فاتِنتي السمراءُ جنيَّهفي مُقلتَيها ألفُ أغنيَّهلكنّها في الحبِّ وَحشيَّه
ذهب الحب فما أشقى الفتى
ذهَبَ الحبُّ فما أشقى الفَتىبنَعيمٍ قد طواهُ الدَّهرُ طيعلَّلَ النَّفسَ بآمالٍ فلم
وقفت على الأمواج أبكي وأشتاق
وقَفتُ على الأمواجِ أبكي وأشتاقُوقلبي كأعلامِ المراكبِ خفَّاقُلقد غابَ عن عينيَّ نورٌ ألِفتُهُ
ألم بجسم كان غصنا من الآس
ألمَّ بجسمٍ كان غُصناً من الآسِذبولٌ من الجرحِ الذي ما لهُ آسِلقد كنتُ في ذاكَ الزمانِ الذي صفا
تعشقت ماء الروضة المترجرجا
تعشَّقتُ ماءَ الرَّوضةِ المُترَجرِجاوكم شاقني نوحُ الغصونِ وكم شجالقد كادَ يَفنى القلبُ إلا بقيةٌ