أعيناك حينا ترنوان إلى الزهر
أعيناكِ حينا ترنوانِ إلى الزَّهرِفيصبو إليها القلبُ في ظلمةِ الصّدرِعَواطفُ ذيّاكَ الفؤادِ عَرَفتِها
حتام يشفى الفتى والدهر يدفعه
حتّام يِشفى الفَتى والدَّهرُ يَدفعُهُوليسَ من ظُلُماتِ الموتِ يُرجعُهُيَسعَى إِلى الشّاطئِ المجهُولِ منه ولا
قضى الدهر أن أهواك غير ممتع
قَضى الدهرُ أن أهواكَ غير مُمتَّعِفلم نجتمع يوماً ولم نتودَّعِإذا لم يكن لي في السّلام تعلَّةٌ
أفيقي فردي بسمة وسلاما
أفيقي فردّي بسمةً وسلامانسيمُ الحمى في الوردِ شقَّ كماماألا طالما بكّرتِ للشّغلِ والتُّقى
سحرا مشى الفتيان مبتسمينا
سحَراً مَشى الفتيانُ مُبتَسِميناووَرَاءَهم أخَواتُهم يَبكيناقبلَ الفراقِ تحدّثوا بلِحاظِهم
بكيت لباك واشتكيت لشاك
بكيتِ لباكٍ واشتكيتِ لشاكِفما كانَ أحلى مُقلتيكِ وفاكِسمعتِ نشيدي للجمالِ وللهوى
أتطمع كالضليل بالوطر العالي
أتطمَعُ كالضلّيلِ بالوطرِ العاليوأنتَ قليلُ الحظّ والصبرِ والمالسَتَقضي غريباً مِثله ودَعِ المُنى
سل الشواطئ ما أبقين من جسدي
سَلِ الشواطئَ ما أبقَينَ من جَسَديوما عليهنَّ من دَمعي ومن كمديضيَّعنَ قَدري وأيامي ومَعرِفتي
ليالي النوى حتام ترخين برقعا
ليالي النّوى حتّامَ ترخينَ برقعالينتابني ذكرُ الأحبَّةِ أفجعافتنظمنَ من دمعي عقوداً ثمينةً
تذكرت ما أبلى الزمان وما غير
تذكَّرتُ ما أبلى الزمانُ وما غيّرْفقلتُ لنفسي فاتكِ الوطرُ الأكبرْتكسَّر سيفي في الجهادِ وطالما