تشببت حتى قيل لي أنت عاشق

تَشَبَّبتُ حتّى قيلَ لي أَنتَ عاشِقتَولع ولهاناً بخودٍ وذكرانِوَما بِيَ مِن عشقٍ وَلا مِن صَبابَةٍ

بنار خدوده للحسن ماء

بِنارِ خُدودِهِ لِلحُسنِ ماءبِهِ تاهَ الجَمالُ كَذا البَهاءُفَأَهلَ النّارِ طِيبوا إِنْ ظَمِئتم

يا شمس هدي هديه شامل

يا شَمسَ هَدي هَديُهُ شامِلُ
وَصَلت ما لَيسَ لَه وَاصِلُ
نِلت دُنوّاً ما لَهُ نائِلُ

مذ ذقت صهباء الهوى

مُذ ذُقتُ صَهباءَ الهوَىبِالوَجدِ فيهِ دامَ سُكريوَوَجَدتُ قَلبي في الهَوى

يا در ثغر حبيبي

يا دُرَّ ثَغرِ حَبيبيأَزرى الجمانَ نَظيمالَكَ العَقيُ مُؤاوٍ

ابنة الحسن بها الحسن سما

اِبنَةُ الحُسنِ بِها الحُسنُ سَماوَتَجلَّت بِالجَمالِ الأَنفَسِتَكسِفُ الشّمسَ وَتَمحو الأَنجُما

صليني سواد العين يا مهجة الصب

صِليني سَوادَ العَينِ يا مُهجَةَ الصبِّفَأَنتِ حَياةُ الرّوحِ رَيحانةُ القَلبِسَلَبتِ حشاءَ الصبِّ مِنهُ صَبابَةً

شرفت بيروت لما أن حللت بها

شَرّفتَ بَيروتَ لَمّا أَن حَلَلتَ بِهافَأسرَفَ البشرُ فيها غايَةَ السّرفِأَلبَستها مِن ثِيابِ المَجدِ أَخضَرها

البرق يلمع بين الدر والشنب

البَرقُ يَلمَعُ بَينَ الدّرِّ وَالشّنَبفي ثَغرِهِ الجَوهَرِيِّ الأَلعَسِ الشّنِبِيَفتَرُّ عَن جَوهَرٍ مِن لُؤلُؤٍ يققٍ