دام سهد الصب والدمع يسح
دامَ سُهدُ الصّبِّ وَالدّمعُ يسحُّوَأَلحَّ الشوقُ والشوقُ مُلِحُّأَسهرُ اللّيلَ وَأَرعى نَجمَهُ
لك الله ما هذا التواني بلا جد
لَكَ اللَّهُ ما هَذا التّواني بِلا جَدِّإِلى المَطلَبِ الأَسنى إِلى غايَةِ القَصدِفَحَثَّ مَطايا القَصدِ تَضرِبْ كبدها
من مطلع العز شمس المجد قد طلعت
مِن مَطلَعِ العزِّ شَمس المَجدِ قَد طَلَعتوَفي سَماءِ العُلى أَنوارُها سَطَعَتأَهلاً بِها قَدمت بَيروتَ مُسفِرَةً
اضحك سرورا للهوى وتبسما
اِضحَك سُروراً لِلهَوى وَتَبسُّماوَاِفترَّ ثَغراً بِالغَرامِ وَمَبسماوَاِطرَب غَراماً بِالجَوى وَصَبابَةً
داس الحبيب شعاع الشمس حين مشى
داسَ الحَبيبُ شُعاعَ الشّمسِ حينَ مَشىوَغَيرهُ كانَ يَمشي فَوقَ دَيجورِوَعَنهُمُ الشّمس قَد أَخفَت أَشِعّتها
اشتاقت الأرض لأولادها
اِشتاقَتِ الأَرضُ لِأَولادِهالِضَمّهم ضَمَّ الأبِ الودودِفَأَرسَلَت لمّا تَوانَوا بارداً
شمس الضحى لما تعذر عادة
شَمسُ الضّحى لَمّا تَعذّر عادَةمِنها النّزولُ لِأَجلِ قبلةِ رِجلِهِبَسَطَت لَهُ فَوقَ التّرابِ شُعاعها
لما رأته السما في الأرض سار بها
لَمّا رَأتهُ السّما في الأَرضِ سارَ بِهاظَنّتهُ بَدرَ الدّجى مِنها لَقَد نَزَلافَأَرسَلت غَيثها مِثل الحِبال لَهُ
ترامى شعاع الشمس عنها نيابة
تَرامى شُعاعُ الشّمسِ عَنها نِيابَةًعَلى رِجلِ بَدرِ الحسنِ كلا وَقَبّلاتَرجّاه في عَفوٍ لَها عَن قُصورِها
رأيت شعاع الشمس قبل رجله
رَأَيتُ شُعاعَ الشّمسِ قَبّل رِجلَهُوَأَكثَرَ لِلتّعظيمِ فيها اِلتِثامافَشَمسُ الضّحى لَم تَستَطِع مِن سَمائِها