الشمس لم ترتعد من قبل رؤيتها
الشَّمسُ لَم تَرتَعِد مِن قبل رُؤيَتِهابَدر الجَمالِ الّذي لَم يَحكِهِ أَحدُلَمّا رَأَتهُ وَشامَت رُمحَ قامَتِهِ
أتظن البقا بدار الهوان
أَتظنّ البقا بِدارِ الهَوانِفَاِتَّئدْ كلُّ مَن عَلَيها فانيإِنّ هَذا الضّريحَ قَد ضَمّ شَهماً
خبأتك في عيني وأطبقت جفنها
خَبَأتكَ في عَيني وَأَطبقت جفنَهاعَلى حُسنِكَ الباهي وَهِمتُ بِهِ وَجداوَداوَمت غمضَ العَينِ حِفظاً لِمَن بها
لقد زارني ليلا فقمت ضممته
لَقَد زَارَني لَيلاً فَقُمت ضَممتهُفَقَد صارَ جِسمانا كَجِسم تَجَسَّداوَلا عَجبَ أَنّا كحَرفين أُدغِما
دخلت حمام صيدا
دَخَلت حَمّام صَيدافَشِمتُ أَمراً عَظيماقَد صِرتُ في وَسطِ نارٍ
خبأتك في قلبي مخافة أن ترى
خَبَأتُكَ في قَلبي مَخافَةَ أَن تُرىوَإِنّك إِنسانٌ لعينيَ وسنانُوَما كُنت في عَيني وَحَقّك خابِياً
وجه العزم واسع خير المساعي
وَجِّهِ العَزمَ وَاِسعَ خَيرَ المَساعيبِاِجتِهادٍ إِلى حِمى الأَوزاعيثُمّ زُر بُقعةً لَقَد حَلَّ فيها
جسمي غدا باليا مثل الردى خلقا
جِسمي غَدا بالِياً مِثل الرَّدى خَلقاًيَجوزُ في العِشقِ مِن داءٍ إِلى داءِأَرَدتُ أَغسِلُه أَبغي نَظافَتَهُ
لي مهجة أضرمت نار الغرام بها
لي مُهجَةٌ أُضْرِمت نار الغَرامِ بِهافَإِنْ تَرُمْ قَبَساً مِن أَضلُعي اِقتَبِسِرُمتُ التّنَفُّسَ عَلِّي أَن أروِّحها
قم بنا للروض وادخل والثما
قُم بِنا لِلرّوضِ وَاِدخُل وَاِلثِما
وَجنَةَ الوَردِ وَعينَ النّرجِسِ
فَتَرى المَنثورَ فيهِ نظما