يوسف الحسن والبها

يُوسُف الحُسنِ وَالبهاجَعَلَ القَلبَ مِصرَهأَنحَلَ الجسمَ بِالجَوى

أفدي الغزال الذي في طرفه دعج

أَفدي الغزالَ الّذي في طَرفِهِ دَعجمِن سِحرِ إِنسانِهِ ذا الطّرف قَد مَرِضاوَكُلّما فَوَّقَت لِلسَّهمِ مُقلَتُهُ

قد كان لي إبل لكنها مسخت

قَد كانَ لي إِبلٌ لَكِنّها مُسِخَتمِن نَحسِ حَظّي عَصافيراً فَلا تَسلالا غَروَ حيثُ الحظوظُ النَّحسُ ماسِخَةٌ

قالوا خليلك عاتب

قالوا خَليلُكَ عاتِبإِذ عَن لِقائِك تَمنَعُفَأَجَبتُهم إِنّ الثّما

أقول للغصن إذ أبدى تمايسه

أَقولُ لِلغُصنِ إِذ أَبدى تَمايُسهمَهلاً فَقامَةُ مَنْ أَهواهُ مَيساءُفَإِن حَكيت بِمَيس مِنه قامَتهُ

ألفته القلوب فهي طيور

أَلِفَتهُ القُلوب فَهيَ طُيورٌوَهوَ غُصنٌ عَلَيه غَنَّت فُنوناأَعَجيبٌ بِكَونها أَلِفَته