رمى كبدي الحرى بنبل جفونه

رَمَى كَبِدي الحَرَّى بِنَبلِ جُفونِهِفَذابَ كَمِثلِ المَاءِ في كَبِدي الحَرّىتَصاعَدَ مِنها لِلعُيونِ لَطِيفه

لما نظرت له وقلت معاتبا

لَمّا نَظرت لَهُ وَقُلت مُعاتِباًأَفنيت رُوحي في الهَوى بِبعادِهاصَبَغَ الحَياءُ خُدودَهُ حُمراً وَقَد

وإني لحي إن شهدت جماله

وَإِنّي لَحَيٌّ إِن شَهدت جَمالَهُفَإِنّ شهودَ الحِبِّ نِصفُ الحياةِوَمَيتٌ إِذا قَد غابَ عَنّي جَماله

على ورد خديه ونرجس لحظه

عَلى وَردِ خَدَّيهِ وَنَرجِسِ لَحظِهِوَحُسنِ مُحيّاهُ وَآسِ عِذارِهِوَرُمّان نَهديهِ وَغُصن قوامِهِ

صفر الحب وجنتي

صَفَر الحِبُّ وَجنَتيحَمَّرَ اللَّهُ خَدّهُعِشقُهُ رَبّي هَزّني

شمس حسن لقد زها

شَمسُ حُسنٍ لَقَد زَهاما حَكى البَدر حسنَهُأَمرض الصبّ بِالجَفا