رمى كبدي الحرى بنبل جفونه
رَمَى كَبِدي الحَرَّى بِنَبلِ جُفونِهِفَذابَ كَمِثلِ المَاءِ في كَبِدي الحَرّىتَصاعَدَ مِنها لِلعُيونِ لَطِيفه
ومذ زارني في الليل والحسن ضوؤه
وَمُذ زارَني في اللّيلِ وَالحسن ضَوؤهُفَلاقَيتُهُ وَالعقلُ منِّيَ ضاعاجَعَلتُ لَهُ قَلبي وَطرفي منازِلاً
لما نظرت له وقلت معاتبا
لَمّا نَظرت لَهُ وَقُلت مُعاتِباًأَفنيت رُوحي في الهَوى بِبعادِهاصَبَغَ الحَياءُ خُدودَهُ حُمراً وَقَد
تكامل في كل المحاسن وازدهى
تَكامَلَ في كلِّ المَحاسِنِ وَاِزدَهىوَبي دَعج في عَينِهِ وَاِحورارُفَلا عَيبَ فيهِ غَيرَ أَنّ جفونَه
وإني لحي إن شهدت جماله
وَإِنّي لَحَيٌّ إِن شَهدت جَمالَهُفَإِنّ شهودَ الحِبِّ نِصفُ الحياةِوَمَيتٌ إِذا قَد غابَ عَنّي جَماله
أمولاي بحر العلم من غير ساحل
أَمَولايَ بَحر العِلمِ مِن غَيرِ ساحِلوَمَن هوَ في كلِّ الفنونِ عَجيبأَعاذَكَ ربّي اللَّه مِن كلِّ آفَةٍ
لقد ذاب جسمي بنار الغرام
لَقَد ذابَ جِسمي بِنارِ الغَرامبِحبّك شَمس البها وَالجَمالإِذا لَم تَصِلني فَعِدني بِوَصل
على ورد خديه ونرجس لحظه
عَلى وَردِ خَدَّيهِ وَنَرجِسِ لَحظِهِوَحُسنِ مُحيّاهُ وَآسِ عِذارِهِوَرُمّان نَهديهِ وَغُصن قوامِهِ
صفر الحب وجنتي
صَفَر الحِبُّ وَجنَتيحَمَّرَ اللَّهُ خَدّهُعِشقُهُ رَبّي هَزّني
شمس حسن لقد زها
شَمسُ حُسنٍ لَقَد زَهاما حَكى البَدر حسنَهُأَمرض الصبّ بِالجَفا