إذا كان للمقدام عز المناهب
إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِفأيُّ فتى يرضى بذلِّ المواهبِعصرتُ خدوداً والقدودُ هَصَرتُها
دعني أجازف بالهوى والحسن
دَعني أجازِفُ بالهوى والحُسنِوأُجيلُ طرفي في رياضِ الفنِّإن الصَّبا ضَيفٌ أخافُ رَحيلَهُ
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغاوكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغىلقد جاءَ في الأمثالِ راغَ كثَعلبٍ
ونفاحة إن دخنت رحل الهم
ونفّاحةٍ إن دَخّنت رَحَلَ الهمُّلهَوتُ بها حتى اشتَفَى الذَّوقُ والشمُّلها الماء روحٌ وهي نارٌ يزينُها
حفل الشارع والجمع لغط
حَفِلَ الشارعُ والجمعُ لغَطْوتلاقى فيهِ موجاً واختلطْوغوانيهِ يُنَثِّرنَ الهوى
ملأت يدي من نهدها متزودا
ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدافما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّداهي اللذةُ الكُبرى التي بتُّ بعدَها
أخذت النهد من درع دلاص
أخذتُ النهدَ من درعٍ دلاصِوكان الرّدفُ أثقلَ من رصاصِوحلَّت أنملي شعراً طويلاً
لصوتك في قلبي دوي ورنات
لِصَوتِكِ في قلبي دَويٌّ ورنّاتُكما ردَّدَت صوتَ البلابلِ جنّاتُعلى المزهَرِ الشاكي وأنشودةِ الهوى
بروحي التي وقفت واجله
بروحي التي وَقفت واجلَهْوفي وجنَتيها يذوبُ الحياءفقالت أتيتُ لصنعِ حذاء
مجلسها صمت وإيجاز
مَجلِسُها صمتٌ وإيجازُولحظُها للقلبِ مهمازُما لي على عفَّتِها طاقةٌ