من رقصة الإنس أم من رقصة الجان
من رقصةِ الإنسِ أم من رقصةِ الجانِأخذتِ رقصاً على رنّاتِ ألحانِهذا التثنِّي ثنى كلَّ القلوبِ إلى
العيد بالنور والأزهار حياك
العيدُ بالنورِ والأزهارِ حياكِفالكونُ يأخذُ حسناً من محياكِصار الخريفُ ربيعاً إذ بسمتِ له
ما كان أجمل سبحة من صاحب
ما كان أجملَ سبحةً من صاحبِأبداً تُذكِّرُني مودَّةَ غائبِقد عطَّرتها راحتاهُ فعبَّقت
مسن في الوشي بين زهر ونور
مِسنَ في الوشي بينَ زهرٍ ونورِوحَللنَ الشعورَ فوقَ الصدورِفرأيتُ اصطدامَ صبحٍ وليلٍ
مني تحب البنات
منّي تحبُّ البناتُإذ هنُّ مُبتكراتُما البكرُ إلا ابتكارٌ
قصرت ما طال من هم ومن حزن
قصَّرتَ ما طالَ من همٍّ ومن حزنِوكنتَ أُنساً لنا في وحشَةِ الزمنردِّد على العود ألحاناً مُنَعّمَةً
مررن وقد مررن على فؤادي
مَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤاديرشيقاتِ القدودِ على الجيادِأوانسُ ضاحكاتٌ هازلاتٌ
وبارد يحتد منا حمقا
وَبارد يَحتَدّ مِنّا حمقاإِذا رَأَينا مِنهُ رَأياً فاسِدايذهبُ مغتاظاً بِنا لَكنّه
هذا قران سعيد أكسب الدارا
هذا قِرانٌ سعيدٌ أكسَبَ الدارامن جنَّةِ الخلدِ أطياباً وأنوارافأشبَهت روضةً غناءَ قابلني
تعالي فأحييني بفنجان قهوة
تعالي فأحييني بفنجانِ قهوةِإذا الصبحُ حيّا من نوافذِ غرفةِوأيقظني الدِّيكُ الفخورُ بفيقهِ