سلام أيها الدير القديم
سلامٌ أيُّها الدَّيرُ القديمُكما حيَّا قناطِرَكَ الهزيمُنطَحتَ الجوَّ فوقَ التلِّ حتى
لقد ذهبت تلك الأماني الخوادع
لقد ذهبت تلكَ الأماني الخوادعُوما هي يوماً للضَّعيفِ خواضعُفكانت سراباً لاحَ ماءً لِظامئٍ
هبط الليل ولما أن دجا
هَبطَ اللَّيلُ ولمَّا أن دجاأقبَلت توقِدُ فيهِ سُرُجاكاعبٌ تدرجُ في رَوضتِها
للقلب إن طال البعاد تقرب
للقلبِ إن طالَ البعادُ تقرُّبُولهُ إذا حالَ الودادُ تجنُّبُشبَّهتُ في سَفري قلوبَ أحبَّتي
قبلتها فشممت وردا أحمرا
قبَّلتُها فشَمَمتُ وَرداً أحمراوضمَمتُها فهَصَرت غُصناً أخضرالِتَنفُّسي ارتعَشت وحين تنفَّست
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكافإني على شكٍّ بصحةِ دعواكافكم تغضبُ الغاداتُ عمداً ولم تزل
تشتكين الحر والظل عليك
تشتكينَ الحرَّ والظلُّ عليكِوالرحامى تصحب الماءَ لديكِيا ترى ما حالُ صبٍّ صَدرُهُ
صرخت معذبتي للسعة نحلة
صرَخَت معذِّبتي لِلَسعةِ نحلةِجاءَت لتَجني شهدَها من وَردةِما ذنبُ عاشقةِ الأزاهرِ والشَّذا
تعالي نترك النسكا
تعالي نتركِ النّسكالِنَنهكَ جسمنا نهكافبابلُ كاسُها تحلو
أمررت في سوق من الأسواق
أمَرَرتَ في سوقٍ من الأسواقِورأيتَ فيهِ تصادُمَ العشّاقِفحَسبتَ أنّ الأرضَ تحتك زلزلت