نظرت إلى ماوية أطلعت لبنى
نظرتُ إلى ماويّةٍ أطلعت لُبنىوقلتُ لها أين التي رَحلت عنّاأما كنتِ أُفقاً فيه يطلعُ بَدرُها
سلوت بقطع الأمل
سَلوتُ بقَطعِ الأملْوجرحُ هَواكِ اندَمَلْفما فيكِ إلا الذي
هل تذكريني يا مليحة في المسا
هل تذكُريني يا مَليحةُ في المساإذ لا ترينَ سِوى التذكُّر مؤنِساوالليلُ يمزجُ نورَهُ بظلامهِ
كيف نفسي تستريح
كيفَ نفسي تستَريحْبينَ أمواجٍ وريحْفي رُبَى لبنانَ أهلي
دهاني يا غزالة ما دهاك
دَهاني يا غزالةُ ما دَهاكِفأنت اليومَ شاكيةٌ لشاكِكِلانا شاقهُ وَطنٌ وأهلٌ
هربت إلى حجر اليقين من الشك
هَرَبتِ إلى حجرِ اليَقينِ من الشكِّولمّا طغى الطوفانُ سِرتِ على فُلكِيعزُّ علينا يا مليحةُ أن نرى
ما الموت إلا فراق الأهل والوطن
ما الموتُ إلا فراقُ الأهلِ والوطَنِيا ليتني لم أكُن والبينُ لم يكُنِكم من حبيبٍ أراني اللِّينَ في حجَرٍ
أتضمد جرحا وتمسح دمعا
أتضمدُ جرحاً وتمسحُ دمعاوترجو من الدَّهر عوداً وجمعاوتلكَ الحزينةُ فارقتَها
أقلي فقلب الصب يصدعه الذكر
أقلِّي فقَلبُ الصبِّ يَصدَعُهُ الذكرُففي الحبِّ طالُ الحزنُ أو قصرَ العمرُألستِ تريني أصفرَ الوجهِ ناحلاً
بكيت على حب مع الحسن ذاهب
بكيتُ على حبٍّ مع الحُسنِ ذاهبِوما أملي إلا كلمعِ الحباحِبِوإني إلى الماضي حَنُونٌ لأنهُ