توالت ليالي الحب وهي سراع
توالت ليالي الحبّ وهي سراعُوما الوَصلُ إلا رؤيةٌ وسماعُوكنتُ أُمنِّي النفسَ حتى إذا انقَضَت
كم تصباني رنين الجرس
كم تصبَّاني رنينُ الجرسِوأنا تحت ستارِ الغَلسِفي مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدى
تنامين في أثوابك العطرات
تنامينَ في أثوابك العَطِراتِكعصفورةٍ نامت على زَهَراتِيعزُّ علينا أن تموتي صبيَّةً
أيها الرسم تكلم فالبيان
أيُّها الرسمُ تكلَّم فالبيانْمن محيّا ناطقٍ لا مِن لِسانْطالما آنستَني في وحشَتي
يا ليتني ظلت صبيا قاصرا
يا ليتني ظَلتُ صبيّاً قاصراللعدوِ واللّهوِ أفيقُ باكراعلى الطّريقِ لاعباً مُشاجرا
لما هوى نجمي تذكرت الهوى
لما هوى نجمي تذكَّرتُ الهوىونشرتُ من ماضي شبابي ما انطوىفعلمتُ أني جاهلٌ متغفِّلٌ
لعمر أبيك ما نفع الحياة
لعمرُ أبيك ما نفعُ الحياةِإذا لم يَعلُها شرفُ المماتِلقد أفنيتُ في طمعي شبابي
واها وهل تجديك نفعا واها
واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واهاما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواهاجَمَحَت فكان من الجماحِشقاؤها
إن أر الليل البهيما
إن أرَ الليلَ البَهيماأفتَحِ الجرحَ القديماوأُناجي كلَّ روحٍ
كنت يا أماه أرعى النجما
كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجماوإذا ثغرُكِ فيها ابتسمافتشوَّقتُ إلى قُبلاتهِ