إني ذكرتك في العباب المزبد
إني ذكرتُك في العبابِ المُزبدِفضحكتُ من هولِ الرّدى المتهدِّدِفي وَحشَةِ المنفى أنِستُ بنَجمةٍ
يا خاتما يلمع في أصبعي
يا خاتماً يلمعُ في أصبعيأشرَقتَ كالنجمِ على البلقَعِكنتَ لأمي ثم أصبَحتَ لي
أرى أبدا قلبي الجريء جريحا
أرى أبداً قلبي الجريءَ جريحاوجَفني من السّهدِ الطويلِ قريحاوأهواءُ نفسي عندَ ثورَتِها لها
أدنتي لماذا قلت شر بلاء
أدنتي لماذا قلتَ شرُّ بلاءِعلى المرءِ ذكرُ السَّعدِ يومَ شقاءِذكرتَ نعيمَ الحبِّ في شقوةِ النَّوى
خير التقى رفق إنسان بإنسان
خيرُ التُّقى رفقُ إنسانٍ بإنسانِفالكونُ يبسمُ للجاني على العانيأهلُ المراحمِ أملاكٌ غدوا بشراً
كفى الحر أن يشقى وأن يتألما
كفى الحرَّ أن يشقى وأن يتألماوأضلاعه في الذل قاطرةٌ دَماإذا قال لي وغدٌ عليكَ تفَضُّلي
ما الدار إن رحل الأحبة دار
ما الدارُ إن رَحَلَ الأحبَّةُ دارُفالقلبُ حيثُ الحبُّ والأوطارُوالنفسُ في نفسِ الحبيبِ مقرُّها
يا بادع الكون أجراس القرى طنت
يا بادعَ الكونِ أجراسُ القرى طنَّتعند الغروبِ فشاقَ الناسَ تمجيدُكومَعبدُ الدِّيرِ هزَّتهُ أناشيدُك
أبى الحب إلا أن يذل بنوه
أبى الحبُّ إلا أن يُذَلَّ بنوهُوفي جَهلِهم ذمُّوهُ أو مَدَحوهُفجاؤوا بشكواهم وقالوا مَشُورَةً
يا حاصد الزرع ألق الحبل والمنجل
يا حاصدَ الزَّرعِ ألقِ الحبلَ والمنجلْالشمسُ غابت وأستارُ الدُّجى تُسدَلْوالله باركَ يا فلاحُ ما تعملْ