يا أميرا حاز غايات العلى
يا أَميراً حازَ غايات العُلىوَاِقتَدى مِنها بِخَير السَلَفِأَنتَ ذو مَجدٍ وَلَكن أَرّخوا
هيجت أشجان صب للربوع هفا
هيّجت أَشجان صَبٍّ لِلرُبوع هَفايا ساجِعاً فَوقَ أَغصان الربى هتفافاِصدح هياماً وَطب نَفساً وَصح طَرَباً
داع من الحق بالحق المبين دعا
داع مِن الحَقّ بِالحَقّ المُبين دَعاحَتّى اِستردّ مِن الأَسرار ما ودعافَما حَكَت مَدمَعي الخَنساء حينَ بَكَت
لقد أودى الفراق بقلب صب
لَقَد أَودى الفراق بِقَلب صَبٍّوَحَقّك لا يَزال أَخا شُجونِوَأَحرقه البعاد فَرحت أَتلو
إذا قرن المليح إلى قبيح
إِذا قرن المَليح إِلى قَبيحفَذَلِكَ في المَذاق أَجلّ شُنعهوَإِن زَعَموا بِهِ نَوعاً بَديعاً
في الأعين الزرق أرى حكمة
في الأَعيُن الزُرق أَرى حكمةلاحَت لَنا كَالشَمس في الرابعهلأَجل صون الحسن كانَت لَهُ
أسرار أشواقي الفؤاد أكنها
أَسرار أَشواقي الفُؤادُ أكنّهالِلشام وَاللاحي يَقول دَعنَّهاطف في البِلاد وإِن قَصَدت أَغنَّها
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعالأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعاوَعَن جيرة في الشعب حدّث فَإِنَّني
ألا يا رشيد الإسم والفعل والحجا
أَلا يا رَشيد الإسم وَالفعل وَالحجاوَمَن حفّه اللطف الخفيُّ بِأَنوارِلرشدك أَعطاك المهيمن منحةً
قل لي سمي أمير المؤمنين لما
قُل لي سَميَّ أَمير المُؤمنين لماحَجبت عَنّا عَطاء اللَه يا أَمليوَلِم بخلت عَلَينا يا عَليُّ بِهِ